والي ولاية الوحدة اعتبر أن الهجوم يهدف لزعزعة استفتاء جنوب السودان (الجزيرة)

الجزيرة نت-خاص

قال والي ولاية الوحدة بجنوب السودن الفريق تعبان دينق قاي إن مسلحين يتبعون لقبائل المسيرية قتلوا ستة أفراد من قوات الجيش الشعبي وجرحوا سبعة آخرين في كمين نصبوه لعدد من ناقلات الجند في طريق ميوم-بانتيو، متهما الخرطوم بدعم المهاجمين لزعزعة استفتاء تقرير مصير الجنوب المقبل.

وأكد الفريق قاي في مؤتمر صحفي إن "مليشيا تتبع لقبائل المسيرية نصبت كمينا لأربع ناقلات جند تابعة للفرقة الرابعة بالجيش الشعبي في الطريق الواصل بين مدينتي ميوم وبانتيو عاصمة الولاية أسفر عن مقتل ستة جنود من أفراد الجيش الشعبي وجرح سبعة آخرين، بينما مازال البحث جاريا لمعرفة مصير اثنين من المفقودين.

وأضاف أن هذه الأعمال تأتي في سياق زعزعة عملية الاستفتاء المقبل الذي سيقرر مصير الجنوب، وأكد أن "مائة عنصر من المليشيات المدعومة من المركز تسللوا إلى داخل الولاية" لهذا الهدف إضافة إلى "القيام بأعمال تخريبية ونهب المواشي وتهديد العاملين في حقول النفط".

واتهم الفريق قاي الشمال بالاستمرار في خرق اتفاقية السلام "رغم وجود اتفاق أمني بين ولاية الوحدة وجنوب كردفان". حسب تعبيره.
 
مصرع طالبين
وفي سياق منفصل لقي طالبان مصرعهما وأصيب أكثر من عشرة آخرين في مواجهات بين طلاب جامعة زالنجي غربي دارفور ومجموعة من عناصر الشرطة أثناء زيارة الوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة جبريل باسولي والوسيط القطري وزير الدولة بالخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود، ما دفع حكومة الولاية لفتح تحقيق في الحادثة.

من جهته قال والي ولاية غرب دارفور الشرتاي جعفر عبد الحكم إن الطلاب اعترضوا موكب باسولي ورشقوه بالحجارة، مما أدى لتدخل الشرطة لفض المظاهرة التي أودت بحياة الطالبين، مشيرا إلى ما اتخذه من قرار بالتحقيق في الحادثة.

المصدر : الجزيرة