عباس: متمسكون بخيار السلام
آخر تحديث: 2010/12/20 الساعة 02:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/20 الساعة 02:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/15 هـ

عباس: متمسكون بخيار السلام

عباس (وسط) أثناء استقباله أعضاء الوفد (الفرنسية) 

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد إنه متمسك بخيار السلام، وطالب الحكومة الإسرائيلية بإنهاء الصراع وتغليب منطق السلام على منطق الاستيطان وتغيير الحقائق بالقوة على الأرض.
 
وجاءت تصريحات عباس لدى لقائه في رام الله نحو مائة شخصية إسرائيلية بينهم نواب في الكنيست وسياسيون وأكاديميون وصحفيون ينتمون إلى ما يسمى تحالف السلام الفلسطيني الإسرائيلي.
 
وأبلغ عباس أكبر وفد إسرائيلي يزور الضفة الغربية بأن الاستيطان يقوض الدولة الفلسطينية المنشودة ويحول بالتالي دون حل الدولتين.
 
وشدد على ضرورة استغلال الفرصة السانحة لتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والمتمثلة برغبة الطرفين في تحقيق السلام، وبالجهود الدولية المبذولة لتذليل العقبات أمام تحقيق آمال الشعوب بصنع السلام.
 
واستمع عباس إلى مداخلات متعددة لنواب من أحزاب كاديما وميرتس والعمل ونشطاء سلام ركزت في معظمها على أهمية تعزيز مثل هذه اللقاءات التي ينظمها تحالف السلام في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإيمانهم بإمكانية التوصل إلى سلام على أساس حل الدولتين.
 
ودعا في ختام اللقاء المشاركين إلى المساعدة على عدم إضاعة الفرصة السانحة لتحقيق السلام من أجل الأجيال القادمة.
 
وقال عباس إن له ثمانية أحفاد أرسل أربعة منهم العام الماضي للمشاركة في برنامج "بذور السلام" الذي يجمع أطفالا فلسطينيين وإسرائيليين وأقيمت أنشطته في الولايات المتحدة، مضيفا أنه يريدهم أن يشاركوا في برنامج مماثل يعقد في حيفا أو أريحا.
 
فوزي برهوم وصف اللقاء بأنه تحدّ
لمشاعر الفلسطينيين (الجزيرة-أرشيف)
حماس تنتقد
 من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن لقاء عباس بالإسرائيليين في رام الله يمثل تحديا لمشاعر الشعب الفلسطيني، والتفافا على كل المواقف الداعية لوقف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح إن لقاء عباس مع أعضاء ما يسمى تحالف السلام الفلسطيني الإسرائيلي برام الله "يعكس حالة الإفلاس التي وصل إليها، في ظل عدم إحراز أي تقدم على مسار المفاوضات مع المستوى الرسمي الإسرائيلي".
 
ورأى أن هذا يأتي استمراراً للمشروع العبثي الذي يتبعه عباس والمتمثل في إجراء المفاوضات مع الاحتلال، معتبرا أن مواقف عباس مخيبة للآمال.
 
وقال إن "عباس لم يعد يملك أي إرادة أو مواقف إيجابية لصالح القضية، وهو يلهث وراء سراب، ومستمر في استجداء المفاوضات عبر محاولة مخاطبة المجتمع الصهيوني، بعد أن قوبِل بِصلف المستوى الرسمي، مما يؤكد أنه لا يزال يتكالب على المفاوضات".
 
تجدر الإشارة إلى أن واشنطن أعلنت فشل جهودها في وقت سابق هذا الشهر لإقناع إسرائيل بتمديد تجميد الاستيطان لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
وإثر ذلك قررت لجنة مبادرة السلام العربية في اجتماع حضره عباس يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري رهن استئناف المفاوضات بتلقي "عرض جاد".
المصدر : وكالات

التعليقات