مدير التدريب بالأكاديمية السعودية للطيران كريس كوكاي يؤكد أن مدارس الطيران الأميركية امتنعت عن استقبال السعوديين (الجزيرة نت)

ياسر باعامر-جدة
 
يواجه الطلاب السعوديون الراغبون في تعلم الطيران بالولايات المتحدة الأميركية عراقيل عدة لمنع التحاقهم بمدارس الطيران هناك، لتصبح وجهتهم المدارس الأوروبية أو العربية خاصة الأردنية منها. ويحدث ذلك بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي اتهم 15 سعوديا بالتورط فيها.

وقال أحمد المولد، وهو أحد الذين لم تتوفر لهم فرصة دراسة الطيران بالمعاهد الأميركية بعد أحداث سبتمبر للجزيرة نت إن أوراقه رفضت لعدم منحه تأشيرة دخول الولايات المتحدة.
 
وأوضح أن مدارس الطيران في الولايات المتحدة مازالت متأثرة بما سماه الثلاثاء الأسود، في إشارة إلى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
ومن جانبه، يؤكد الشاب فيصل السليماني للجزيرة نت أنه تقدم لدراسة الطيران بولاية فلوريدا الأميركية في 2009 وقبل، غير أن إجراءات الحصول على التأشيرة باءت بالفشل.
 
وفي تصريح للجزيرة نت، يعترف مدير التدريب بالأكاديمية السعودية للطيران، الكابتن الأميركي كريس كوكاي أنه بعد أحداث سبتمبر امتنعت العديد من مدارس الطيران الأميركية عن استقبال السعوديين كرد فعل على ذلك الهجوم وخوفا من تكراره.
 
وأشار إلى أن البديل عن المدارس الأميركية ستكون الأكاديمية السعودية للطيران التي قال إنها ستبدأ تدريس الطلبة في نهاية يناير/كانون الثاني المقبل 2011. وأوضح أن رخصة طيران الأكاديمية ستكون معتمدة ومعترفا بها دوليا حتى في الولايات المتحدة الأميركية.

المصدر : الجزيرة