تأكيد أممي لغارات جنوب السودان

تأكيد أممي لغارات جنوب السودان

الحركة الشعبية تقول إنها لن ترد على "استفزازات الشمال" (الأوروبية-أرشيف)

أكدت الأمم المتحدة أن قوات من شمال السودان قصفت الجنوب هذا الشهر، في أول تأكيد مستقل لاتهامات أطلقتها الحركة الشعبية لتحرير السودان في وقت سابق بأن قوات حكومية شنت سلسلة من الغارات الجوية على الجنوب هذا الشهر والشهر الماضي.

ونفى الجيش السوداني قيامه بأي قصف جوي، بينما قالت الحركة الشعبية إنها لن ترد عسكريا على ما وصفتها باستفزازات الشمال حتى يجرى استفتاء تقرير مصير الجنوب.
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة قويدر زروق أمس الاثنين "بعد أن حقق أعضاء اللجنة المشتركة لوقف إطلاق النار تأكدوا من وقوع هجمات جوية في محيط تمساحة في بحر الغزال غربا، ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية".
 
واتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان الشمال بتنفيذ سلسلة من الغارات الجوية على الجنوب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وديسمبر/كانون الأول الحالي بهدف ما سمته تعطيل الاستفتاء، ولم تعلق بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام على تلك الأنباء إلا أمس.
 
وجيش الشمال هو وحده الذي يملك قوة جوية، وتتألف اللجنة المشتركة لوقف إطلاق النار من ضباط من الشمال والجنوب وبعثة الأمم المتحدة.
    
وقالت الحركة الشعبية إنها لن ترد عسكريا على ما وصفتها باستفزازات  الشمال حتى يجري الاستفتاء في موعده، لكن جيش الشمال يتهم الجنوب بدعم متمردي دارفور في غرب السودان، حيث يقيم عدد من قادتهم في جوبا بينهم مني أركو مناوي.
 
كما اتهمت الحركة الشعبية حزب المؤتمر الوطني -شريكها في الحكم حتى إشعار آخر- بالتخطيط لإقامة دعوى أمام المحكمة الدستورية تطالب بوقف إجراءات الاستفتاء بسبب انتهاكات واسعة النطاق في تسجيل الناخبين.
المصدر : رويترز