المصادر الحكومية تؤكد خطف ستة جنود (الأوروبية-أرشيف)

أكدت مصادر أمنية يمنية أن عناصر تابعة للحراك الجنوبي خطفت أمس السبت ستة جنود في محافظتي الضالع ولحج، في حين ذكرت مصادر الحراك أن المختطفين سبعة بينهم ضابط.

وتأتي عملية الخطف إثر حكم صدر في نفس اليوم -السبت-يقضي بإعدام أحد المتورطين في تفجيرات نادي الوحدة في عدن مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين اعترضوا الجنود في المحافظتين الجنوبيتين في عمليتين منفصلتين وساقوهم إلى مكان غير معلوم. وتوقع المصدر أن يتم الإفراج عنهم خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى وساطات قبلية تتم بهذا الخصوص كما حدث في مرات سابقة.

ولكن مصادر أخرى من الحراك الجنوبي -وهو تجمع شخصيات وأحزاب وقوى جنوبية- كشفت أن المختطفين عددهم سبعة، وأنهم بصحة جيدة، مؤكدة أن الخاطفين يمارسون ضغوطا على السلطات اليمنية من أجل تحرير سجنائهم.

وقال المسؤول العسكري، طاهر طماح لوكالة الأنباء الفرنسية إن عناصر من مجموعته خطفت "سبعة جنود بينهم ضابط في الضالع ولحج"، مشيرا إلى أن الحراك يصر على ضرورة الإفراج عن أتباعه الذين كانوا قد اعتقلوا خلال دورة رياضية نظمت من 22 من الشهر الماضي إلى 5 من الشهر الجاري.

كما طالب بالإفراج عن فارس عبد الله صالح، المتهم الرئيسي في التفجيرات التي وقعت في العاشر من الشهر الماضي في نادي الوحدة والذي صدر السبت الحكم بإعدامه.

ويذكر أنه عقب صدور الحكم بالإعدام، تظاهر أتباع الحراك الجنوبي في مدينة الضالع وقاموا بقطع الطريق السريع الذي يربط الضالع بالعاصمة صنعاء.

ويذكر أن جنوب اليمن يشهد توترا متواصلا وهناك مطالب انفصالية تقودها قيادات تزعم أن الجنوب مهمش من طرف السلطات المركزية.  

المصدر : وكالات,الجزيرة