سلطانوف (يمين) خلال لقاء مع محمد رعد العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

كثفت الدول الكبرى تحركاتها الدبلوماسية خلال الأيام الأخيرة بشأن الوضع في لبنان قبيل صدور ما يعرف بالقرار الظني من قبل المحكمة الدولية التي تنظر في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري
 
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف بعد لقائه رئيس كتلة حزب الله البرلمانية النائب محمد رعد ورئيس مجلس النواب نبيه بري السبت إن "روسيا تدعم الاستقرار في لبنان والمؤسسات الدستورية فيه".
 
وأضاف "نحن على يقين من أن المشكلات العالقة لا حل لها إلا عن طريق الحوار الوطني والتوافق بين جميع الأطراف السياسية، وهذا طبعا ضروري من أجل مستقبل سعيد للشعب اللبناني وللبنان الذي يؤدي دورا مهمًّا في المنطقة".   
 
وتثير إمكانية اتهام عناصر في حزب الله بالتورط في اغتيال الحريري عام 2005 مخاوف من تجدد أعمال العنف في لبنان، وانهيار حكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها نجله سعد الحريري.
 
وينفي الحزب الذي يشارك في هذه الحكومة التورط في اغتيال الحريري، وقال أمينه العام حسن نصر الله إنه لن يسمح بالقبض على أحد من أعضاء الحزب، داعيا رئيس الوزراء اللبناني إلى نبذ المحكمة.
 
تحرك أميركي
من جهتها أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي التقت الجمعة المبعوث الأممي إلى لبنان تيري رود لارسن لمناقشة الوضع في لبنان "التزام بلادها بسيادة لبنان ووحدته الترابية واستقلاليته السياسية"، حسب وزارة الخارجية الأميركية.
 
بدوره هاتف جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي الجمعة سعد الحريري لـ"تجديد" الدعم الأميركي للمحكمة الدولية الخاصة باغتيال والده رفيق الحريري.
 
وقالت المحكمة الخميس إن مسودة القرار الظني المرتقب في القضية قد ترسل إلى قاضي الإجراءات التمهيدية لتأكيدها في القريب العاجل، كما توقعت أن تبدأ محاكمة المتهمين في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول 2011.

المصدر : وكالات