انفجار قذيفة من مخلفات الحرب الإسرائيلية على غزة تسبب في استشهاد فلسطينيين
  (الجزيرة-أرشيف)

استشهد فتيان فلسطينيان شرق مدينة غزة اليوم بانفجار قذيفة من مخلفات الحرب الإسرائيلية على القطاع. وتزامن ذلك مع اعتقال قوات الاحتلال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصفي قبها أثناء مروره عبر حاجز قرب جنين، وشنها حملة اعتقالات واسعة في الضفة.
 
وأوضح المنسق الإعلامي للخدمات الطبية العسكرية في غزة أدهم أبو سلمية، أن الفتى مؤمن ناهض حلس (16 عاما) الذي كان أصيب في وقت سابق بجروح خطيرة جراء انفجار قذيفة من مخلفات الجيش الإسرائيلي شرق حي الشجاعية استشهد متأثرا بإصابته.
 
وكان الانفجار الذي وقع قبيل ظهر اليوم، أسفر عن استشهاد الفتى منتصر عمر البطنيجي (16 عاما) وإصابة حلس بجروح خطيرة، حيث نقلا إلى مستشفى محلي، بيد أن جهود الأطباء لم تفلح في إنقاذ حياته.
 
وكان ثلاثة فلسطينيين أحدهم طفل والآخران مزارع وحطاب أصيبوا صباحا برصاص الجيش الإسرائيلي شرق خان يونس وشمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
 
اعتقالات
قوات الاحتلال احتجزت وصفي قبها أثناء مروره عبر حاجز قرب جنين (الجزيرة-أرشيف) 
وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة القيادي في حركة حماس وصفي قبها أثناء مروره عبر حاجز قرب مدينة جنين، وقامت بنقله إلى مستشفى الخضيرة إثر تدهور وضعه الصحي.

وقالت تانيا قبها إن والدها احتجز لساعتين على حاجز برطعة العسكري شمال غرب جنين، وأبلغت العائلة حينها أنه مطلوب للمخابرات الإسرائيلية، قبل أن يحول إلى مشفى الخضيرة إثر ارتفاع السكر لديه.

وأكدت الابنة للجزيرة نت أن والدها أخرج بعد الظهر من مستشفى الخضيرة، غير أن سلطات الاحتلال أبلغت عائلته بأنه بات قيد الاعتقال.

من ناحيته، حمل مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة قبها.

وأوضح مدير المركز فؤاد الخفش للجزيرة نت أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارا بحق القيادي قبها لإبعاده عن قريته "برطعة" غير أنها عادت وسمحت له بالدخول عن طريق تصريح لمدة 40 يوما بعد وفاة والده الأسبوع الماضي.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن قبها (52 عاما) في 20 أبريل/نيسان الماضي بعد اعتقال دام ثلاث سنوات، وكان قد اعتقل سبع مرات على الأقل في السنوات الأخيرة.
 
يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل في سجونها 11 نائبا ووزيرا فلسطينيا من بين أكثر من 6800 أسير فلسطيني. وتزامن اعتقال قبها مع حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية  في الضفة.
 
وتركزت الحملة -حسب مصادر الشرطة الفلسطينية- في بلدة دورا غرب الخليل التي اعتقل جيش الاحتلال فيها تسعة فلسطينيين، بعد مداهمة عدد من البيوت وإخراج سكانها وإجراء تفتيشات داخلها.

ورافقت حملة الاعتقالات تعزيزات مكثفة لجيش الاحتلال في أنحاء البلدة وانتشار الحواجز العسكرية على مداخلها حتى ساعات الصباح. فيما حلقت الطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع دون طيار في سماء البلدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات