لجنة برئاسة البشير لدعم الوحدة
آخر تحديث: 2010/11/8 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/8 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/2 هـ

لجنة برئاسة البشير لدعم الوحدة

عمر البشير مع نائبه الأول ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت (الفرنسية-أرشيف) 
 
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير تشكيل لجنة عليا برئاسته لدعم الوحدة في الاستفتاء على مصير جنوب السودان، في حين دعا رئيس لجنة حكماء أفريقيا ثابو مبيكي طرفيْ اتفاقية السلام للإسراع في حل القضايا الخلافية بينهما.

وأعلن البشير خمسة نواب له في اللجنة هم نائباه سلفاكير ميارديت وعلي عثمان محمد طه وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض محمد عثمان الميرغني والقيادي الجنوبي بونا ملوال والرئيس السابق عبد الرحمن سوار الذهب.

وقال الرئيس السوداني -في لقاء مع عدد من قادة الأحزاب السياسية بالسودان- إن الهيئة الجديدة تتكون من 11 لجنة تعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، وجعلها خيارا واحدا لأهل السودان.
 
وجاء تشكيل هذه اللجنة مع إعلان مفوضية الاستفتاء انطلاق الحملة الإعلامية للاستفتاء للتنوير بخياري الوحدة والانفصال.
 
ومن المقرر أن تستمر الحملة الإعلامية لمدة شهرين وتنتهي قبل 24 ساعة من بدء التصويت، حيث سيحظر بعد ذلك أي عمل دعائي لأي من الخيارين أثناء الاقتراع.
 
حل الخلافات
في غضون ذلك، دعا رئيس لجنة حكماء أفريقيا ثابو مبيكي طرفيْ الحكم في السودان (حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) إلى سرعة الاتفاق على إطار لحل القضايا الخلافية بينهما خلال خمسة أيام اعتبارا من أمس الأحد.
 
وأكد للصحفيين -عقب اجتماع ضم طرفيْ الخلاف ووسطاء دوليين- أن عقبات منطقة أبيي واستفتاء تقرير مصير جنوب السودان، وترسيم الحدود، والمشورة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق، والعلاقات بين الشمال والجنوب عقب الاستفتاء، "تمثل هما لا بد من علاجه بين الطرفين".
 
ثابو مبيكي دعا طرفيْ النزاع إلى الإسراع بحل المشكلات المرتبطة بالاستفتاء (الفرنسية-أرشيف)
وأعلن أن الحوار بين الطرفين -الذي يترأسه مبيكي نفسه- "سيستمر خمسة أيام بالخرطوم، لأن هذه الأطراف تفهم جيدا ضرورة الاتفاق خلال هذه الفترة".

ولم يستبعد مبيكي تدخل الوسطاء "إذا ما فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق لتجاوز عقبة الخلافات بينهما".
 
جزرة أميركا
وتزامنت دعوة مبيكي مع عرض الولايات المتحدة شطب السودان من لائحتها للدول الراعية "للإرهاب" بشكل مبكر، في محاولة لتسوية الخلافات بين شمال البلاد وجنوبها، تمهيدا للاستفتاء المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل الذي قد يقود إلى تقسيم البلاد.
 
وقال مسؤولون كبار للصحفيين إن الإدارة الأميركية اتخذت قرارا "بتسريع إزالة صفة الدولة الداعمة للإرهاب عن السودان اعتبارا من يوليو/تموز 2011".
وتابع المسؤولون أن هذا القرار سيطبق بشرط أن تعد الخرطوم وتنظم "في التاريخ المقرر استفتاء شفافا حول وضع جنوب السودان".
 
مصير العقوبات
وهذا الاقتراح -الذي قدمه السيناتور جون كيري باسم الرئيس باراك أوباما أثناء محادثاته مع مسؤولين سودانيين- لا يتوقع أن يؤثر على العقوبات الأميركية المفروضة على الخرطوم بسبب الوضع في دارفور.

  

وشدد المسؤولون الأميركيون على أن العقوبات الأميركية المنفصلة التي فرضت على السودان بسبب دارفور ستبقى إلى أن تحقق الخرطوم تقدما لحل الوضع الإنساني في إقليمها الغربي المضطرب.
 
ولكنهم أعطوا أيضا أملا بأن عرض إنهاء العزلة -التي فرضت على الخرطوم من خلال ضمها إلى قائمة الولايات المتحدة للدول التي ترعى "الإرهاب"- سيقنع الحكومة السودانية بالبدء في تقديم التنازلات اللازمة للسماح بإجراء استفتاءيْ يناير/كانون الثاني في موعدهما.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات