الزورق معد بأحدث الوسائل ولا يخترقه الرصاص مما يسهل للقوات البحرية مواجهة القراصنة (الجزيرة نت) 

قاسم أحمد سهل-مقديشو

تسلمت الحكومة الانتقالية الصومالية أول زورق تستخدمه القوات البحرية الصومالية لمحاربة القراصنة الذين كثفوا عملياتهم لتصل إلى ألف ميل تقريبا خارج السواحل الصومالية.

وقال وزير الثروات البحرية عبد الرحمن حاجي آدم الذي كان يتحدث للصحافة أثناء عرض الزورق في مرآب بالميناء الدولي بالعاصمة، إن هذا الزورق واحد من سبعة زوارق أعطتها دول صديقة للحكومة الصومالية لحماية سواحلها, والستة الباقية ستصل قريبا.

وأضاف آدم أن الزوارق من النوع الذي لا يخترقه الرصاص مما يسهل للقوات البحرية مواجهة القراصنة والصيد غير المشروع الذي تمارسه السفن الأجنبية داخل المياه الإقليمية للصومال.

وقال قائد القوات البحرية الصومالية فارح أحمد عمر إن حصول البلاد على زوارق جيدة وسريعة وبمعداتها اللازمة يمكنها من محاربة القراصنة الذين يشكلون خطورة على السواحل الصومالية.

أفراد من القوات البحرية الصومالية على قارب في ساحل مقديشو (الجزيرة نت)
السفن المختطفة
ويستبعد بعض المراقبين تغلب القوات البحرية الصومالية -في الوقت الحالي- على القراصنة الذين يمتلكون زوارق سريعة ويحصلون على ملايين الدولارات مقابل الإفراج عن السفن المختطفة, حتى وإن حصلت القوات الصومالية على زوارق متطورة ومعدات حديثة.

وقال الضابط العسكري السابق عبد الرازق عيسى إن القوات الدولية التي حشدت في الساحل الصومالي عشرات السفن الحربية بكامل معداتها لم تنجح حتى الآن في وقف القرصنة, فكيف تنجح قوات بحرية قيد الإنشاء لا تملك سوى سبعة زوارق في تحقيق ذلك.

وأكد عيسى أن القراصنة أكثر تسلحا وقوة من القوات الصومالية غير المجهزة بشكل جيد شأنها شأن القوات البرية الصومالية التي لا تملك إلا الأسلحة الخفيفة وعددا من السيارات المسلحة غير المدرعة, في حين يمتلك القراصنة وسائل اتصال مرتبطة بالأقمار الصناعية.

ويأتي هذا بعد يوم واحد من حصول القراصنة الصوماليين على ملايين الدولارات مقابل الإفراج عن ناقلة نفط تابعة لحكومة كوريا الجنوبية وسفينة أخرى مسجلة في سنغافورة، اللتين تم اختطافهما في شهري أبريل/نيسان ويونيو/حزيران الماضيين في سواحل الصومال وخليج عدن. والفدية التي دفعت للقراصنة الذين أفرجوا عن الناقلة الكورية هي الأعلى منذ أن بدأت أعمال القرصنة في سواحل الصومال وهي 9.5 ملايين دولار أميركي.

المصدر : الجزيرة