الحريري يأسف لتعثر الحوار الوطني
آخر تحديث: 2010/11/5 الساعة 03:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الأمم المتحدة: الغارة التي شنها التحالف العربي يوم 18 يوليو في تعز أسفرت عن مقتل 18 مدنيا
آخر تحديث: 2010/11/5 الساعة 03:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/28 هـ

الحريري يأسف لتعثر الحوار الوطني

 
أعرب رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن أسفه لتغيب عدد من قادة المعارضة عن جلسة هيئة الحوار الوطني التي عقدت في القصر الجمهوري أمس الخميس, فيما اعتبر مؤشرا على تصاعد الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد على خلفية خلاف حول المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
 
وطمأن رئيس الحكومة سعد الحريري اللبنانيين بأن البلاد ستكون في مأمن من الأخطار على وحدتها الوطنية ودعا إلى استمرار التواصل بين اللبنانيين.
 
وقال الحريري خلال حفل وضع حجر الأساس لمبنى مدرسي "لا يخفى على أحد منكم أن بلدنا يعيش في أجواء تصعيد. تصعيد سياسي وإعلامي ينتج مخاوف مشروعة عند اللبنانيات واللبنانيين".
 
وقد جاءت مقاطعة المعارضة لجلسة الحوار الوطني غداة إرجاء جلسة مجلس الوزراء أول أمس التي كان يفترض أن تناقش ملف شهود الزور في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
 
وأفادت مراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر أن الجلسة لم تدم أكثر من نصف ساعة نظرا لغياب أبرز أقطاب الحوار الوطني، وعلى رأسهم رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون وممثل حزب الله النائب محمد رعد والنائب الدرزي وليد جنبلاط.
 
ولم يحضر من قوى 8 آذار إلا رئيس حركة أمل الشيعية نبيه بري الذي قال إنه يشارك بصفته رئيسا لمجلس النواب اللبناني. وفي المقابل، حضر أبرز قادة الأغلبية النيابية وعلى رأسهم رئيس الحكومة سعد الحريري.
 
وقالت مراسلة الجزيرة إن الهدف من الجلسة حسب المراقبين، كان إشاعة جو من التفاؤل في ظل الأجواء السياسية المحتقنة بسبب المحكمة الدولية وملف "شهود الزور".
 
سعد الحريري: لبنان يشهد تصعيدا سياسيا وإعلاميا (الأوروبية-أرشيف)
وقد أعلن الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن الجلسة المقبلة ستعقد قبل الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
 
شهود الزور
يشار إلى أن جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي كانت مقررة الأربعاء تأجلت لإفساح المجال أمام إجراء اتصالات تحول دون حصول تصعيد داخل الحكومة في حال تم التصويت على قضية "شهود الزور".
 
وفي هذا الصدد, يذكر أن حزب الله وحلفاءه يطالبون بأن يحيل مجلس الوزراء ملف "شهود الزور" إلى المجلس العدلي، وهو أعلى سلطة قضائية في البلاد، معتبرين أن هؤلاء الشهود هم الذين تسببوا في "تسييس" تحقيق المحكمة الدولية، لا سيما في ظل التقارير التي تتحدث عن احتمال توجيه المحكمة الاتهام في اغتيال الحريري إلى حزب الله.
 
ويتصاعد الخلاف حاليا بين حزب الله الذي يطالب برفض أي قرار ظني "جائر" يصدر عن المحكمة الخاصة بلبنان، وبوقف المساهمة اللبنانية في تمويل المحكمة وعدم التعاون معها، والأكثرية النيابية التي تتمسك بالمحكمة.
 
ويعتبر فريق سعد الحريري أنه لا إمكانية للبحث في ملف "شهود الزور" قبل صدور حكم المحكمة للتأكد من الوقائع.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات