سليمان (يسار) خلال لقاء سابق له مع باراك (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس المخابرات المصري عمر سليمان التزام بلاده بعملية السلام، وقال إن زيارته لإسرائيل تهدف إلى تشجيع استئناف محادثات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد تعثرها بسبب استمرار الاستيطان في الأراضي المحتلة.

وأبدى سليمان -في لقائه مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بتل أبيب- قلقا بالغا بشأن عملية السلام، ولكنه أعرب عن اعتقاده بوجود فرصة ينبغي عدم تضييعها، حسب وصفه.

وأضاف المسؤول المصري أن عملية السلام مهمة للغاية ليس فقط لمصر، بل للعالم العربي كله وللفلسطينيين والإسرائيليين، وللجميع في المنطقة.

ونقلت مصادر حكومية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي سليمان مساء اليوم الخميس لإجراء محادثات غالبا ما تنصب على عملية السلام المتعثرة.

"
زيارة سليمان لإسرائيل تهدف إلى إيجاد حل لمسألة الاستيطان من أجل إنهاء تعثر المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين
"
سليمان ونتنياهو
من جانبها أكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط في مصر الزيارة، وقالت إن سليمان سيلتقي -إضافة إلى نتنياهو- الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ووزير الدفاع إيهود باراك.

وحسب الوكالة فإن زيارة سليمان لإسرائيل تهدف إلى "إيجاد حل لمسألة الاستيطان من أجل إنهاء تعثر المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وكان سليمان قد رافق وزير الخارجية أحمد أبو الغيط الأسبوع الماضي، في زيارة للضفة الغربية لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكررت مصر دعمها لمطالب السلطة الفلسطينية التي تقضي بتمديد تجميد الاستيطان لاستئناف مفاوضات السلام مع الإسرائيليين.

يذكر أن المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بدأت في الثاني من سبتمبر/أيلول الماضي، واستمرت فقط نحو ثلاثة أسابيع بسبب تعنت إسرائيل في المسألة الاستيطانية، ورفضها تمديد التجميد الذي بدأ في نوفبمر/تشرين الثاني من العام الماضي.

المصدر : وكالات