إسرائيل تماطل بقضية نواب القدس
آخر تحديث: 2010/11/4 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بوتين يقول إنه سيتحدث مع أمير قطر والرئيس الأميركي وزعماء إقليميين بشأن سوريا
آخر تحديث: 2010/11/4 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/28 هـ

إسرائيل تماطل بقضية نواب القدس

نواب القدس بخيمة الاعتصام ويبدو النائب عطون مع مولودته الجديدة (الجزيرة نت)

محمد محسن وتد-أم الفحم
 
طالبت الداخلية الإسرائيلية المحكمة العليا إمهالها 30 يوما إضافيا لتقديم موقفها من أوامر الإبعاد الصادرة بحق نواب القدس والقاضية بسحب هوياتهم المقدسية، وسط أنباء عن رغبة إسرائيل بمقايضة أوامر الأبعاد بالإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط.
 
فقد انتهت أمس الأربعاء المهلة التي منحتها المحكمة لوزير الداخلية إيلي يشاي لتقديم موقفه النهائي، ليتسنى لها البت بالالتماس الذي تقدم به المحامي أسامة السعدي باسم النواب، الذي طعن بشرعية هذه الأوامر وطالب بإلغائها.
 
وسيتوجه المحامي السعدي مطلع الأسبوع المقبل، إلى المحكمة لمطالبتها إصدار أمر احترازي بإلغاء أوامر الإبعاد، في ظل تهرب الداخلية وعدم تقديم الرد وفق ما ينص عليه القانون الإسرائيلي.
 
أمر احترازي
وقال السعدي للجزيرة نت "لم نستلم رد الداخلية على المذكرة التي تقدمنا بها، وننتظر حتى مطلع الأسبوع المقبل، وعندها سنتوجه للمحكمة وإلزامها باستصدار أمر احترازي لإلغاء قرار الإبعاد".
 
 شاليط في لقطة من شريط مصور وزعته حركة حماس قبل أشهر (الجزيرة-أرشيف)
وأشار إلى أنه تقدم بتاريخ 27 يونيو/حزيران الماضي، بمذكرة إلى الداخلية لإعادة النظر في قرار الإبعاد، لكن الجهات الإسرائيلية تماطل وتمتنع عن الرد.
 
وأكد المحامي الفلسطيني في حديثه للجزيرة نت "المماطلة واللامبالاة من إسرائيل، تندرج في إطار حرب الأعصاب التي تشنها المؤسسة الإسرائيلية، خصوصا أن النواب معتصمون بظروف غير إنسانية أدت لتردي أوضاعهم الصحية".
 
وخلص إلى القول إن "اعتصام النواب يجسد القضية الفلسطينية بأسرها، فهم يتحملون الصعاب لإيمانهم بعدالة قضيتهم"، ونوه بالتضامن الشعبي والدولي الذي "تحول شعلة في إنارة القضية وإحراج دولي لإسرائيل".
 
ورزق النائب أحمد عطون قبل أيام بمولودة جديدة وحرم من مرافقة زوجته بالمستشفى الذي يبعد عشرات الأمتار عن مقر اعتصامه، وقال في تصريح للجزيرة نت إن ولادة طفلته الجديدة يمثل أملا جديدا ورسالة للاحتلال تؤكد على الصمود والثبات في القدس.
 
صفقة شاليط
من جهة أخرى، أفاد النائب خالد أبو عرفة بأن إسرائيل تشترط ربط إلغاء أوامر الإبعاد الصادرة بحقهم بصفقة التبادل للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
ولفت إلى أن معلومات وصلت إلى المعتصمين من دبلوماسيين عرب وأجانب وشخصيات من السلطة الفلسطينية أكدت أن الحكومة الإسرائيلية أدرجت مطلبا جديدا لصفقة التبادل، وعدت القرار بإلغاء أوامر الإبعاد جزءا من الصفقة المستقبلية.
 
وكانت سلطات الاحتلال قد سحبت قبل عدة أشهر الهويات المقدسية للنواب أحمد عطون، ومحمد طوطح ووزير القدس خالد أبو عرفة، وطالبتهم بمغادرة المدينة باعتبارهم "خطرا أمنيا"، على إسرائيل لمشاركتهم بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني بالعام 2006.
 
وبعد اعتقال الاحتلال للنائب محمد أبو طير لجأ النواب في مطلع يونيو/حزيران الماضي إلى مقر الصليب الأحمر حيث يواصلون اعتصامهم الذي دخل أمس الأربعاء يومه الـ128.
المصدر : الجزيرة

التعليقات