تحالف معارض جديد في البحرين
آخر تحديث: 2010/12/1 الساعة 02:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/1 الساعة 02:35 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/25 هـ

تحالف معارض جديد في البحرين

ملفات مثل التجنيس والعرائض جمعت قوى المعارضة (الجزيرة نت-أرشيف)

الجزيرة نت-خاص
 
أكد عبد النبي سلمان نائب الأمين العام للمنبر التقدمي المعارض في البحرين أن جمعيته أعلنت موقفا واضحا لفك تحالفها مع ما يعرف بالتحالف السداسي، وأنها قطعت شوطا في التنسيق مع أطراف وشخصيات وطنية لبلورة تحالف معارض جديد سيعلن عنه في المرحلة القادمة.
 
وأضاف سلمان في حديث للجزيرة نت أن العمل المشترك الحالي بين الجمعيات المعارضة لا يطلق عليه تحالف، بل هو تنسيق فرضته الملفات المشتركة بين الجمعيات، وأثبت عدم جدواه بسبب ما وصفه بـ"أخطاء في أسلوب العمل".

وأوضح سلمان أن الجمعيات المعارضة بحاجة إلى صياغة مشروع موحد لتشكيل تحالف وفق رؤية إستراتيجية معارضة خارج إطار طائفي أو إيديولوجي أو هيمنة الطرف الواحد على القوى الأخرى.
 
ورأى القيادي في المنبر التقدمي أن الوضع الاقتصادي والسياسي الراهن في البحرين يحتاج إلى معارضة حقيقية قادرة على مواجهة الكثير من القضايا.
 
وتابع أن الحكومة طورت من أدائها في السنوات الثماني الأخيرة بما فيها الأطراف القريبة منها، وأصبحت تعمل بطريقة مختلفة، وبالتالي هذا يحتم على قوى المعارضة العمل بأسلوب مختلف.
 
لكن سلمان أكد أن الانفصال عن التحالف السداسي لا يعني الخروج من العمل المشترك بين قوى المعارضة، التي اعتبر جمعيته جزءا أساسيا منها منذ 55 عاما، وقال إنها لن تمارس دور القطيعة أو تلجأ للتصادم معها.

عبد النبي سلمان: لن نقاطع أو نصادم قوى المعارضة (الجزيرة نت-أرشيف)
خلافات المعارضة
وكانت خلافات تفاقمت بين قوى المعارضة بعد انتهاء الانتخابات النيابية التي أجريت في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي على خلفية عدم التوصل إلى اتفاق لتشكيل قائمة وطنية موحدة بين قوى المعارضة.
 
وأدى التنافس بين قوى المعارضة إلى إعلان التجمع الوطني والمنبر التقدمي انسحابهما من التحالف السداسي بعد الانتخابات.
 
ويتكون هذا التحالف الذي تأسس منذ الإصلاحات السياسية التي شهدتها البلاد عام 2001 من جمعية الوفاق (شيعة) وجمعية وعد (يسار) والتجمع القومي (بعث) والعمل الإسلامي (شيعة) والمنبر التقدمي (يسار) والإخاء الوطني.
 
من جهته عبر رئيس اللجنة المركزية بجمعية "وعد" المعارضة عبد الحميد مراد عن أسفه لما وصلت إليه العلاقة بين قوى المعارضة. وأكد أن جمعيته حريصة على وحدة المعارضة لمواجهة خطط الحكومة لإضعافها.
 
وقال مراد في حديث للجزيرة نت إن خروج أي طرف من المعارضة سيؤدي إلى بطء في التعامل مع أجندتها السياسية وتراجع الزخم الشعبي لمؤيدي المعارضة، وأعرب عن أمله بألا يؤدي هذا الخلاف إلى تصادم مستقبلي بين هذه الأطراف.
 
خلافات المعارضة تفاقمت بعد الانتخابات النيابية (الجزيرة-أرشيف)
إجراء حوار
وكشف مراد عن لقاءات تجريها جمعيته على مستوى القيادات لتبني تحرك يؤدي إلى ثني المنبر التقدمي والتجمع القومي عن قرارهما سيتم البدء فيه مع بداية السنة القادمة، إضافة إلى إجراء حوار لمناقشة بعض الخلافات التي أفرزتها الانتخابات.
 
وأضاف مراد أن الحملات الإعلامية ضد بعض أطراف المعارضة ساهمت في تأجيج العلاقة بين قوى المعارضة. ورأى أن الحكومة لا تريد معارضة قوية تمارس أي عمل سياسي خارج إطار المجلس النيابي.
 
ووصف تجربة التنسيق في الانتخابات الماضية بأنها لم تكن ناجحة، معتبرا أن الوقت الحالي غير مناسب لإعلان تحالف بسبب عدم نضج الأطراف السياسية بالتنسيق والعمل المشترك، مشيرا إلى أن جمعيات المعارضة تعمل حاليا على بلورة رؤية إستراتيجية لتشكيل تحالف معارض.
المصدر : الجزيرة

التعليقات