مراسل الجزيرة نت بدر محمد بدر
الجزيرة نت-القاهرة
قررت نيابة السادس من أكتوبر أول أمس الخميس، حبس مراسل الجزيرة نت بدر محمد بدر، 15 يومًا على ذمة التحقيق، وترحيله إلى سجن المحكوم بمنطقة طرة، وهو سجن مخصص لقضاء فترات الحبس الاحتياطي، ويعد من أسوء السجون في مصر، حسب محاميه علاء زلط.
 
وقال المحامي إن محضر ضباط أمن الدولة يتضمن ثلاث تهم، اعتاد أمن الدولة على توجيهها لأفراد جماعة الإخوان المسلمين، وهي الانتماء لجماعة محظورة، وترويج أفكار الجماعة، وحيازة مطبوعات ومنشورات.
 
وأضاف زلط أن التحقيقات مع بدر استمرت نحو أربع ساعات، انتهت في الساعة الواحدة صباح الخميس الماضي. وأكد المحامي أن بدر رد على اتهامات محضر ضباط أمن الدولة بالقول إنه يعمل في المجال الإعلامي بحكم تخصصه كصحفي منذ ثلاثين عامًا، وإنه عضو في نقابة الصحفيين المصريين.
 
وأضاف بدر عندما سئل لماذا يعمل مع الجزيرة، بأن العمل مع الجزيرة ليس تهمة، إلا أنه أكد لوكيل النيابة أن سبب اعتقاله يعود لإصرار زوجته على ممارسة حقها القانوني والدستوري بالترشح لعضوية مجلس الشعب، فقط لا غير، لأنه على مدار 30 عاما قضاها في العمل الإعلامي لم تكن لديه أي مشكلة مع الأمن، ولم يقبض عليه في أي قضية أو مشكلة.
 
يذكر أن عزة الجرف زوجة بدر كانت مرشحة الإخوان على مقعد الكوتة النسائية في دائرة 6 أكتوبر، وقد امتنعت مديرية 6 أكتوبر عن استلام أوراق ترشيحها، رغم حصولها على العديد من الأحكام القضائية التي تمكنها من تقديم الأوراق، وإدراج اسمها ضمن المرشحات.
 
وقال المحامي إن بدر شكا لوكيل النيابة سوء المعاملة التي لقيها من ضباط أمن الدولة، من احتجازه لأربع ساعات في سيارة الترحيلات، ومنعه من الذهاب إلى دورة المياه، وعدم وجود منفذ جيد للتهوية، على الرغم من مرضه بالسكر والكبد.
 
وأشار زلط إلى أن المنشورات التي تحدث عنها محضر ضباط أمن الدولة لا تخص بدر، ومع ذلك فإنها كانت لا تحمل أي أفكار ضد النظام، مثل "شروط عضوية مجلس الشعب"، و"معًا نرفض التعديلات الدستورية"، و"مصر لكل المصريين"، وكلها عبارة عن مقالات مكونة من صفحتين أو ثلاث.

المصدر : الجزيرة