الاشتباكات فاقمت التوتر بين الحكومة والأقباط (الجزيرة)

توفي أحد مصابي الاشتباكات التي اندلعت بين متظاهرين أقباط وأفراد من الشرطة المصرية متأثرا بإصابته ليرتفع عدد القتلى إلى اثنين.
 
وقال مصدر في مستشفى الهرم إن المتوفى عمره 25 عاما ويدعى ملك مبارك, مشيرة إلى أنه توفي في منتصف الليل أمس الخميس.
 
كان نحو ثلاثة آلاف مسيحي اشتبكوا يوم الأربعاء مع قوات مكافحة الشغب أمام مبنى محافظة الجيزة، مما أدى لسقوط قتيل وعشرات الجرحى بينهم ضباط وجنود.
 
وامتد الاشتباك الذي استمر ساعات إلى كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل التي أوقفت السلطات أعمال بناء في امتداد بها قائلة إن البناء مخالف للترخيص.
 
كان النائب العام قد أمر أمس بحبس 156 من المحتجين الأقباط لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق بتهم بينها "التجمهر وإتلاف المال العام والتعدي على رجال الأمن والشروع في قتل, وحيازة أسلحة ومفرقعات بدون ترخيص وتعطيل سير وسائل النقل البرية وسرقة منقولات مملوكة لوزارة الداخلية".
 
جاء ذلك بينما دعا البابا شنودة الثالث -بطريرك الكنيسة القبطية- المسؤولين المصريين ورجال الأمن إلى التهدئة في أعقاب الاشتباكات.

المصدر : وكالات