نتنياهو يزعم أن حائط البراق أكثر الأماكن قدسية عند اليهود (الفرنسية-أرشيف) 

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية إلى نبذ وإدانة الدراسة الصادرة عنها والتي تدحض المزاعم الإسرائيلية بشأن حائط البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى والذي تسميه إسرائيل "حائط المبكى".

وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو أمس الخميس "إن إنكار العلاقة بين الشعب اليهودي وحائط المبكى من قبل وزارة الإعلام الفلسطينية أمر باطل من أساسه ويشكل فضيحة حقيقية".
 
وأضاف أن هذا الإنكار من قبل السلطة الفلسطينية "يضع علامة استفهام كبيرة جدا على نواياها الحقيقية في ما يخص السعي إلى اتفاقية سلام تعتمد على التعايش والاعتراف المتبادل".
 
وزعم البيان "أن الحائط الغربي أكثر الأماكن قدسية عند الشعب اليهودي منذ نحو ألفي عام حين تدمير الهيكل الثاني، وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها الفلسطينيون تشويه الحقائق التاريخية، وذلك من أجل إنكار العلاقة بين الشعب اليهودي ووطنه".
 
وقال البيان "إن الحكومة الإسرائيلية تتوقع من رؤساء السلطة الفلسطينية التنصل من هذا الموقف والكف عن تشويه الحقائق التاريخية والعمل على تشجيع بناء جسر نحو السلام يؤدي إلى مصالحة تاريخية بين الشعبين".
 
حقائق
ونشر المتوكل طه نائب وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية دراسته على موقع وزارة الإعلام الأربعاء بعدما أقرت إسرائيل الأحد الماضي خطة تستغرق خمسة أعوام لتجديد منطقة الحائط الغربي.
 
وتضمنت الدراسة عددا من الحقائق التاريخية التي تؤكد "أن الحائط الغربي حائط إسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وهو موقف كرره الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات".
 
وذكرت أن الحائط يقع في مدينة القدس القديمة، "وليس أثرا باقيا من الهيكل اليهودي الذي هدمه الرومان عام 70 ميلادية، بل هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى القريب".
 
كما قالت الدراسة إنه حتى عام 1917 لم يكن اليهود يصلون مطلقا عند هذا الحائط، "لأن أجيال اليهود احتشدت هناك للبكاء على ضياع الهيكل".
 
وأوضح طه في الدراسة أن "حائط البراق الذي يدعي الاحتلال الصهيوني زورا وبهتانا ملكيته، هو في الواقع جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، وهو وقف إسلامي لعائلة بومدين الجزائرية المغاربية  المسلمة، وليس فيه حجر واحد يعود إلى عهد الملك سليمان".
 
وسبق أن رد مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي على الدراسة الأربعاء بدعوة السلطة الفلسطينية إلى "التنصل علنا" من مضمونها، ورفضت السلطة الإدلاء بأي تعليق.
 
ويعتبر الحرم القدسي الواقع في القدس الشرقية المحتلة والذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ثالث الحرمين الشريفين بعد المسجد الحرام في مكة  المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة.

المصدر : وكالات