مبارك (يسار) مع ملك البحرين التي ختم بها جولته الخليجية (الفرنسية)

حذر الرئيس المصري حسني مبارك خلال جولته الخليجية من أن استمرار إسرائيل في البناء على أراضي الفلسطينيين سيحول دون إقامة دولتهم، وسيؤدي إلى نشر الإرهاب في العالم ضد إسرائيل ومن يساندها، وسط شكوك جديدة في جدوى عملية السلام.

وأكد مبارك الخميس بعد محادثات أجراها مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة، إن مصر لا تريد للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين أن تقف.

وقال إن توقف المفاوضات يعني أن إسرائيل ستبني على كل الأراضي الفلسطينية، "وسوف يأتي الوقت الذي لا نجد فيه أرضا لإقامة الدولة الفلسطينية"، وبالتالي "سينتشر الإرهاب في أنحاء العالم ضد إسرائيل ومن يساندها".

وأشار مبارك إلى أن بلاده لا تفرض أي شيء على الفلسطينيين، بل "نتناقش معهم وننصح ونرى مطالبهم ونتبناها بالتعاون مع إخواننا في دول الخليج".

وكان الرئيس المصري قد بدأ الثلاثاء جولة خليجية شملت الإمارات وقطر والبحرين، وجرى خلال المباحثات مع قادة هذه الدول استعراض الأوضاع على الساحة العربية ومجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

البرغوثي: الاستفتاء الإسرائيل حكم بالإعدام على ما يسمى عملية السلام (الجزيرة-أرشيف)
شكوك جديدة
وعلى صعيد عملية السلام في الشرق الأوسط، قال محللون لوكالة رويترز إن هناك عقبة جديدة تضاف إلى جملة من العقبات الشاقة التي تحول دون إحراز تقدم في عملية السلام المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

فقد أقرت حكومة الائتلاف اليميني الإسرائيلية هذا الأسبوع قانونا سيلزم إسرائيل على الأرجح بإجراء استفتاء على أي اتفاق سلام يشمل الانسحاب من أرض ضمتها إسرائيل، بما فيها القدس الشرقية ومرتفعات الجولان السورية.

ورأى أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس تامير شيفر أن "من اقترحوا هذا التشريع فعلوا ذلك بنية وضع العقبات أمام الاتفاق".

ويعتقد الفلسطينيون أن قانون الاستفتاء تكتيك مفسد يهدف إلى الحيلولة دون التصديق على أي اتفاقيات محتملة تتم في عهد حكومات إسرائيلية قادمة تميل إلى اليسار.

من جانبه اعتبر السياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي التشريع الإسرائيلي بمثابة "حكم بالإعدام على ما يسمى عملية السلام".

المصدر : وكالات