الشريف يؤكد أن مبارك مرشح الحزب الحاكم لانتخابات الرئاسة (الفرنسية-أرشيف) 

أكد الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر صفوت الشريف أنه لن تجرى تعديلات على الدستور قبل انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل، رغم مطالب المعارضة بإصلاحات تراها ضرورية حتى تكون الانتخابات نزيهة.
 
وقال الشريف في مقابلة مع وكالة رويترز "ما من جديد يدفع إلى تعديلات أخرى دستورية على انتخابات رئاسية لمدة ست سنوات".

ومضى الشريف يقول إن الرئيس حسني مبارك هو مرشح الحزب الوطني، إلا إذا اتخذ مبارك قرارا بخلاف ذلك.

ولم يتحدد بعد موعد لانتخابات الرئاسة، لكن ولاية مبارك تنتهي في العام المقبل.
 
ولم يحدد مبارك (82 عاما) الذي يتولى السلطة منذ عام 1981، ما إذا كان  سيسعى لإعادة انتخابه في 2011، رغم أن المسؤولين أشاروا إلى أنه من المرجح أن يرشح نفسه إذا كان قادرا على ذلك.

ويعتقد الكثير من المصريين أن الرئيس سيحاول تسليم السلطة إلى نجله جمال (46 عاما) في حالة تنحيه.
 
وينص الدستور -الذي تم تعديله عام 2007- على أن المستقلين لن يمكنهم الترشح للرئاسة ما لم يحصلوا على مساندة من 250 من أعضاء مجلسي البرلمان والمجالس المحلية التي يسيطر عليها الحزب الوطني جميعا.
 
ويجعل هذا الشرط من المستحيل على مستقلين مثل المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الترشح. وكان البرادعي قاد حملة عبر الإنترنت مطالبا فيها بتعديل الدستور.
  
ويمكن للأحزاب الأخرى أن تتقدم بمرشحين من كبار المسؤولين فيها، لكن الشريف يرأس لجنة شؤون الأحزاب السياسية التي تفصل في الطلبات المقدمة لتأسيس أي حزب، مما يعني أن الحزب الوطني له حق الاعتراض على تأسيس أحزاب جديدة، كما أن الأحزاب الموجودة ضعيفة.
 

"
صفوت الشريف:
الرئيس حسني مبارك هو مرشح الحزب الوطني، إلا إذا اتخذ مبارك قرارا بخلاف ذلك
"

المعارضة
ونفى الشريف في مقابلته مع رويترز اتهامات من المعارضة بالتلاعب قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى بعد غد الأحد، وقال "عندنا انتخابات حرة وتنافسية وضمانات والدستور يتعامل مع المتغيرات".
   
وأضاف أن "الاتهام بالتزوير المسبق هو لتغطية فشل قادم والشعور بالضعف وليس الشعور بالقوة".
 
وحول المؤتمر السنوي للحزب الحاكم الذي سيعقد يومي 25 و26 ديسمبر/كانون الأول المقبل بعد الانتخابات التشريعية، نفى الشريف أن يجري بحث مسألة تغيير قيادات الحزب خلال هذا المؤتمر.

وقال "إنه مؤتمر سنوي عادي ليس فيه أي جديد ولا تغييرات قيادية"، وإنه سينظر في بعض الأمور الحزبية العادية.

المصدر : رويترز