اعتراف أميسوم بقتل المدنيين سابقة (رويترز-أرشيف)

قتل 10 أشخاص في اشتباكات بوسط الصومال بين مسلحين من حركة الشباب المجاهدين ومليشيا موالية للحكومة يوم الثلاثاء، في حين اعترفت بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام (أميسوم) بأن قواتها قتلت مدنيين اثنين وأصابت تسعة آخرين في العاصمة مقديشو.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية لشهود عيان القول إن "المعارك اندلعت صباح الثلاثاء ولم تتوقف إلا عصرا". ووفق شهود العيان فإن 10 مسلحين على الأقل قتلوا في تلك المعارك التي دارت بين مسلحي حركة الشباب وتنظيم أهل السنة والجماعة الصوفي في قرية وردومالي وسط الصومال.

وكانت القرية شهدت السبت والأحد معارك عنيفة بين التنظيمين أوقعت ما لا يقل عن 17 قتيلا، في حين فرّ المئات نجاة بأنفسهم من لهيب المواجهات.

في هذه الأثناء، اعترفت بعثة أميسوم في الصومال بأن قواتها أطلقت النار على مدنيين بمقديشو مما أسفر عن مقتل اثنين منهم وإصابة سبعة آخرين.

ووفقا لبيان صادر عن البعثة فقد وقع الحادث مساء الثلاثاء حين أطلقت قافلة تابعة للبعثة نيران أسلحتها "بدون قصد" على مجموعة من المدنيين قرب مقر تابع للأمم المتحدة.

وأضاف البيان أنه "لم يجر التأكد مما إذا كان الجنود قد أطلقوا النار لاعتقادهم بأن هناك تهديدا لسلامتهم". وأكد البيان اعتقال مطلقي النار "إلى حين إجراء تحقيق واف لمعرفة الملابسات الدقيقة لما جرى".

ويعد اعتراف أميسوم -التي قدمت اعتذارها لذوي الضحايا- بقتل مدنيين سابقة في تاريخ علاقتها المتأزمة بالمدنيين في الصومال.

المصدر : وكالات