الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر تنسق عسكريا لمواجهة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب (الجزيرة)

نفى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن خطف وقتل رجل أعمال محلي في الجزائر قبل أسبوع, واتهم الحكومة بتنسيق هذه الجريمة, في حين أوردت صحف جزائرية مقتل عزة رزقي المكنى بأبي جعفر وهو أحد المقربين من أمير التنظيم عبد الملك درودكال.

وقال التنظيم في بيان نشر على موقع يستخدمه على الإنترنت إنه بريء وليست له صلة بهذه العملية, واتهم وسائل الإعلام المحلية بتضليل الرأي العام. وحث عائلة الفقيد على مواصلة التحقيق في قتله لكشف "المجرمين الحقيقيين".

وكانت وسائل إعلام محلية قد ذكرت أن مجموعة من المتمردين الذين يشتبه في انتمائهم للقاعدة حاولوا خطف رجل الأعمال سليمان حند يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وأشارت تقارير إلى أنه تم إطلاق النار على الرجل أثناء محاولته الهرب وأنه توفي فيما بعد متأثرا بجروحه, واحتجز الخاطفون رجلا ثانيا رهينة ولكنهم أطلقوا سراحه يوم الأحد.

وتظاهر نحو 2500 شخص في بلدة فريحة الجزائرية -في منطقة القبائل الجبلية- يوم الاثنين للمطالبة بأن تبذل قوات الأمن المزيد لحمايتهم من العناصر المرتبطة بالقاعدة الذين يستخدمون المنطقة معقلا لهم.

من جهة أخرى أوردت الصحف الجزائرية أن الجيش الجزائري قتل عزة رزقي, الذي يعتبر أحد المقربين من أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد الملك درودكال.

وأضافت الصحف أن رزقي كان في مهمة لإعادة بناء ما كان يُعرف بسرايا الجماعة السلفية للدعوة والقتال في شرقي الجزائر.

وكانت الجزائر أنشات مركز قيادة إقليميا في ولاية تمنراست لتنسيق تحركات جيشها مع تلك التي تقوم بها جيوش موريتانيا ومالي والنيجر لمحاربة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

المصدر : الجزيرة + رويترز