المصادر أكدت أن عباس (يسار) أمر بإزالة الحراسة عن بيت دحلان بالضفة (الأوروبية-أرشيف)

الجزيرة نت-خاص

كشفت مصادر فلسطينية موثوقة للجزيرة نت أن الشهرين الأخيرين شهدا مزيدا من الخلاف بين رئيس السلطة محمود عباس والنائب عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان المسؤول السابق عن الأمن في قطاع غزة.

وأشارت المصادر –التي اشترطت عدم كشف هويتها- إلى أن ثلاث قضايا فاقمت العلاقة بين الرجلين: الأولى اتهام مساعدين لعباس دحلان بأنه وراء تحريض قيادات في فتح وخاصة ناصر القدوة على أنهم أحق من عباس ورئيس حكومته سلام فياض بالحكم واستلام زمام الأمور بالسلطة الفلسطينية.

والثانية -بحسب المصادر ذاتها- سعي دحلان لتعزيز نفوذه بالأجهزة الأمنية والوزارات في الضفة الغربية وهو ما أغضب تلك القيادات، التي تتهم دحلان بأنه المسؤول المباشر عن سقوط غزة بيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وذكرت المصادر أن الثالثة التي فاقمت الخلاف بشكل حاد هي تدخل دحلان بملف تشكيل الحكومة الجديدة لفياض وهو الأمر الذي أزعج فياض وعباس معا. وأضافت المصادر أن دحلان تطوع للاتصال بشخصيات في قطاع غزة وعرض عليها الانضمام للحكومة التي توقف الحديث عنها عقب هذا التدخل.

وبحسب المصادر فإنه بعد تفاقم الخلافات بين عباس ودحلان أمر الرئيس الفلسطيني بسحب الحراسات بالقرب من منزل القيادي في فتح بمدينة رام الله.

وأضافت المصادر أن عباس أمر فياض بإجراء نقل لمدراء عامين ووكلاء وزراء مقربين من دحلان في وزارتي الخارجية والداخلية إلى وزارات أخرى ليست ذات علاقة بالسياسة الخارجية أو بالأمن الداخلي.

المصدر : الجزيرة