القاعدة تستهدف قطاع الطيران الأميركي (الأوروبية-أرشيف)

توعد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بإضعاف الولايات المتحدة اقتصاديا خاصة في قطاع الطيران وذلك من خلال شن مزيد مما سماه هجمات صغيرة عليها.
 
وكشف التنظيم أن الطرود الموجهة لأهداف أميركية وتم اعتراضها من قبل مسؤولي الأمن في دبي وبريطانيا كانت جزءا من عملية استنزاف مضيفا أنها خطة لم تكلف التنظيم أكثر من أربعة آلاف ومائتي دولار فقط.
 
واعتبرت قاعدة اليمن -في مجلة لها باللغة الإنجليزية على الإنترنت رصدتها مجموعة مراقبة أميركية- أنها "صفقة رابحة أن يبث التنظيم الخوف في صفوف العدو ويجعله مستنفرا مقابل أشهر معدودة من العمل وبضعة آلاف من الدولارات".
 
وأكد التنظيم أن هدفها "ليس القتل الجماعي بل إحداث خسائر في قطاع الطيران، وهو قطاع حيوي للغاية للتجارة والنقل بين الولايات المتحدة وأوروبا".
 
وجاء في المجلة "لسنا بحاجة إلى شن هجمات كبيرة لإسقاط أميركا، ففي مثل هذه البيئة من الفوبيا الأمنية التي تجتاح أميركا، فإن الهدف هو ترك العدو ينزف حتى تزهق روحه".
 
وتحدثت المجلة عن "إستراتيجية الدمار الاقتصادي وليس الضحايا البشرية" عن طريق حمل "الغرب على نشر المزيد من الإجراءات الأمنية الأشد صرامة لوقف متفجراتنا ومن ثم إضافة المزيد من العبء الاقتصادي الثقيل على اقتصاد منهك بالفعل".
 
مولن: القاعدة تمثل تهديدا أخطر (الفرنسية-أرشيف) 
استنفار
وكان اكتشاف الطردين الملغومين خلق حالة استنفار أمني في أنحاء العالم، كما كثفت الولايات المتحدة إجراءاتها الأمنية على طائرات الركاب بعد أن حاول نيجيري تفجير عبوة ناسفة خبأها في ملابسه الداخلية على متن طائرة ركاب أميركية كانت متجهة من أمستردام إلى ديترويت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وعقب اكتشاف الطردين الملغومين أعلن التنظيم أيضا مسؤوليته عن حادث تحطم طائرة شحن تابعة لشركة يوبياس في دبي في سبتمبر/أيلول لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنه لا توجد مؤشرات على أن الطائرة تحطمت بفعل هجوم متعمد.
 
وفي أول الردود على هذا البيان قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن إن التنظيم يمثل تهديدا أخطر على الولايات المتحدة مما كان عليه الحال قبل عامين.
 
وقال مولن في تصريح صحفي إن "ذراع تنظيم القاعدة هذه فتاكة للغاية وأنا أصدق ما يقولونه، إنهم يسعون لمهاجمة الولايات المتحدة".
 
وفي سياق متصل أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن المسؤولين الأميركيين يسعون لأن تكون التدابير الأمنية الجديدة بالمطارات كالفحص بالأشعة، ذات تأثيرات سلبية أقل على المسافرين.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن كلينتون قولها إن أغلبية الأشخاص الذين يستقلون هذه الطائرات هم مواطنون يحترمون القانون يرغبون فقط في التنقل من مكان لآخر، "لكن يجب أن لا نخدع أنفسنا، الإرهابيون قادرون على التكيف".

المصدر : وكالات