الجامعة ترفض تجميدا جزئيا للاستيطان
آخر تحديث: 2010/11/15 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/15 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/9 هـ

الجامعة ترفض تجميدا جزئيا للاستيطان

إسرائيل بدأت بناء مئات الوحدات الاستيطانية منذ 26 سبتمبر/أيلول الماضي (الجزيرة نت)

أبدت جامعة الدول العربية رفضها لأي أنباء تتوارد حول وقف الاستيطان لثلاثة أشهر مع استثناء القدس والكتل الاستيطانية الكبرى في مقابل استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، في حين قالت مصادر مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن لديه شروطا للموافقة على صفقة أميركية في هذا الشأن.

وقال السفير هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام للجامعة عمرو موسى "إذا صحت الأنباء التي تتوارد حول عملية تجميد الاستيطان واستثناء القدس وعدم انتقاد إسرائيل .. فلا أتصور أن تكون مقبولة من الجانب الفلسطيني أو الجانب العربي".

وأضاف يوسف أن الموقف العربي من تجميد الاستيطان أبلغ في أكثر من مناسبة للجانب الأميركي، مشيرا إلى أن الجامعة في انتظار ما يمكن أن تحصل عليه الولايات المتحدة من إسرائيل في هذا الموضوع وستقوم بدورها بإبلاغه للجانب الفلسطيني الذي يقوم بدوره بدراسته تمهيدا لاتخاذ القرار المناسب.

شروط نتنياهو
في المقابل، قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لديه شروطا لم تلبَّ بعد وتتوقف عليها موافقته على الحوافز التي اقترحتها واشنطن في مقابل تجميد الاستيطان تسعين يوما باستثناء القدس.

وحسب هذه المصادر فإن القرار النهائي في الطاقم الوزاري الأمني سيأتي على أساس مدى تلبية هذه الشروط.

جاء ذلك عقب ترحيب الرئيس الأميركي باراك أوباما بما وصفه استعداد نتنياهو وجديته في التوصل لحل للنزاع مع الفلسطينيين، عبر النظر في تجميد جديد للاستيطان.

ووفقا لمصدر مقرب من المفاوضات نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية، لن يشمل التجميد المقترح الاستيطان في القدس الشرقية، لكنه سيشمل كل أعمال البناء بالضفة الغربية المحتلة التي بدأت منذ 26 سبتمبر/أيلول الماضي عند انتهاء العمل بقرار التجميد الجزئي للاستيطان الذي كانت أعلنته الحكومة الإسرائيلية لمدة عشرة أشهر.

فرصة ذهبية
ويأتي ذلك ضمن صفقة حوافز أميركية لإسرائيل تتضمن تزويدها بمقاتلات من طراز أف 35 بقيمة 3 مليارات دولار، وأن تتعهد واشنطن بألا تطلب من إسرائيل تجميدا جديدا للاستيطان، كما تتعهد بوقف الجهود الدولية لإرغام إسرائيل على قبول تسوية سياسية.

وقد رحب مسؤولون بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية بالمقترح الأميركي ورأوا فيه فرصة ذهبية لا ينبغي رفضها، معتبرين أن الحصول على سرب الطائرات سيؤكد التفوق الجوي للجيش الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول فلسطيني أن ديفد هيل مساعد المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل سيعرض المقترحات الأميركية على  الرئيس الفلسطيني محمود عباس عندما يلتقيه في وقت لاحق من اليوم بمدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقال نبيل أبو ردينة إن عباس "ما زال بانتظار الرد  الأميركي الرسمي حتى يتم عرضه على القيادة الفلسطينية والقيادات العربية".

استيطان متسارع
في الأثناء، نشرت منظمة السلام الآن غير الحكومية أمس تقريرا أشار إلى تسارع البناء الاستيطاني بحيث عوض المستوطنون خلال ستة أسابيع التأخير الذي تراكم في فترة التجميد السابقة.

وقالت المنظمة إن المستوطنين بدؤوا بناء 1649 وحدة سكنية منذ 26 سبتمبر/أيلول، في حين تم حفر أساسات 1126 وحدة أخرى في الفترة نفسها، وأوضحت ان هذه الأشغال تجري في 63 مستوطنة بينها 46 تقع شرق الجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات