السنيورة يرفض اتهامات حزب الله
آخر تحديث: 2010/11/12 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/12 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/6 هـ

السنيورة يرفض اتهامات حزب الله

السنيورة دعا نصر الله لتقديم ما لديه من أدلة بشأن حرب إسرائيل على لبنان (لجزيرة-أرشيف)

رفض رئيس الحكومة اللبنانية السابق فؤاد السنيورة اتهامات حزب الله لحكومته بالسعي لإطالة أمد الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
 
وقال السنيورة في بيان إن الهدف الأول لحكومته خلال الحرب كان الوصول لوقف إطلاق النار ورفعِ الحصار، مشيرا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة "كانتا ترفضان ذلك".
 
كما أشار إلى أن صيغة القرار 1701 كانت نتيجة لمفاوضات مضنية رفضت فيها الحكومة اللبنانية مشاريع متعددة، منها مشروع مقترح لقوة متعددة الجنسيات ولصدور القرار تحت الفصل السابع. ودعا السنيورة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إلى تقديم ما لديه إلى الرأي العام.
 
وكان نصر الله قد قال أمس -في كلمة له بمناسبة يوم الشهيد بمجمع سيد الشهداء ببيروت- إن السفير الفرنسي عام 2006 أبلغ أحد مسؤولي حزب الله أن "الأميركيين والفرنسيين موافقون على وقف إطلاق النار، لكن الحكومة اللبنانية ليست موافقة", وسأل عن أسباب عدم المطالبة بكشف حقيقة ما إذا كان ثمة أطراف لبنانية متورطة في إطالة أمد الحرب.
 
كما قال نصر الله في خطاب أمس إن لبنانيين "استغاثوا أخيرا بالأميركيين لتخريب مسعى سعودي سوري يحاول إيجاد حل للأزمة الحالية".
 
صمود
وأضاف "صمود لبنان والمقاومة والشعب والجيش والأبطال والقلاع الشامخة، وليس الخونة، هم الذين أوقفوا الحرب على لبنان".
 
نصر الله اتهم حكومة السنيورة برفض وقف الحرب الإسرائيلية عام 2006 (الجزيرة)
كما اعتبر أن قبول الأميركيين بالذهاب إلى مجلس الأمن جاء "إنقاذا لإسرائيل"، وأضاف "لو أكملت الحرب لرأيتم مشهدا آخر وهزيمة أكبر". وأكد نصر الله أن اللبنانيين يعيشون ما سماه الفصل الخامس من استهداف المقاومة اللبنانية عبر المحكمة الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري.
 
وتطرق نصر الله إلى محاولات استهداف الحزب التي بدأت بالقرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بنزع سلاح من وصفهم بالمليشيات.
 
واعتبر أن هذا القرار صناعة أميركية فرنسية بمساهمة إقليمية، مرورا بمحاولات زج الحزب في قضية اغتيال الرئيس الأسبق رفيق الحريري، ومن ثم الإغراء بالسلطة من خلال تعديل اتفاق الطائف، في حين كان الفصل الرابع من خلال ما حدث في الخامس والسابع من مايو/أيار 2008 لخلق مواجهة بين المقاومة والجيش وبين الشيعة والسنة.
 
وأكد أن المقاومة جاهزة لأي حرب إسرائيلية رغم التهويلات والضغوط. وهدد نصر الله بـ"قطع يد" من يسعى لتوقيف أي عنصر من عناصر حزب الله في قضية اغتيال الحريري، قائلا "يخطئ من يتصور أننا سنسمح بتوقيف أي من مجاهدينا، واليد التي ستمتد إلى أي واحد منهم ستقطع".
 
وأضاف "يخطئ من يتصور أننا سنقبل بأي اتهام لأي فرد من المقاومة"، "ويخطئ من يتصور أننا سنقبل باتهام أي من عناصرنا"، مشيرا إلى أن المقاومة سترد على أي اتهام ضدها.
المصدر : الجزيرة + وكالات