نصر الله: الرهان على أميركا خاسر
آخر تحديث: 2010/11/11 الساعة 22:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/11 الساعة 22:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/5 هـ

نصر الله: الرهان على أميركا خاسر

نصر الله: أميركا لا تريد حل مشكلة لبنان بل تريد حل مشكلة إسرائيل (رويترز-أرشيف) 

حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله خصومه السياسيين من المراهنة على الولايات المتحدة، وقال إنها الآن في أضعف حالاتها، وهي لا تريد حل مشكلة لبنان وإنما تريد حل مشكلة إسرائيل.

وقال نصر الله في كلمة له في بيروت بمناسبة يوم الشهيد إن الولايات المتحدة وسياساتها هي السبب الأول في إضعاف لبنان خدمة لمصالحها ومصالح إسرائيل.

ولفت نصر الله إلى ما نشر من كتب في الأسابيع الأخيرة، وأبرزها مذكرات الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وقال إنها أظهرت حجم ما وصفه بالحقد والوحشية التي يفكر بها بوش وبلير، وإن هدفهما كان تدمير لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان لمصلحة إسرائيل، وليس فقط تغيير الأنظمة السياسية في هذه البلدان.

وتحدث نصر الله عن فصول استهداف المقاومة، وقال إن الاستهداف الأول للمقاومة بدأ بالقرار 1559 وخلق مواجهة مع المجتمع الدولي، والثاني باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، والثالث هو الإغراء بالسلطة من خلال تعديل اتفاق الطائف لمصلحة الطائفة الشيعية في لبنان، في حين كان الفصل الرابع من خلال ما حدث في الخامس والسابع من مايو/أيار عام 2008 لخلق مواجهة بين المقاومة والجيش وبين الشيعة والسنة.

وأكد أن اللبنانيين يعيشون حاليا ما سماه الفصل الخامس والأخير من استهداف المقاومة اللبنانية، وهو المحكمة الدولية والقرار الظني المتوقع والمواجهة مع المجتمع الدولي.

وأوضح نصر الله أن الفكرة هي اتهام شباب شيعة باغتيال الحريري، ومن ثم الطلب من الحكومة أن تعتقل هؤلاء الشباب، مما يؤدي إلى مواجهة مع المقاومة.

وأكد أن المغزى هو القضاء على المقاومة لخدمة إسرائيل، وليس مصلحة لبنان ولا الفرقاء اللبنانيين ولا الكشف عن منفذي اغتيال الحريري، مشددا على أن المقاومة لا يمكن أن تقبل أي اتهام ظني من هذا النوع، وأن المعارضة اللبنانية متحدة في مواجهة هذا المخطط.

ولفت إلى أن المسعى السعودي والسوري جدي لإنهاء الأزمة المتعلقة بهذا الشأن، وتوقع أن يسفر هذا المسعى عن "نتائج إيجابية رغم محاولات البعض إفشال هذا المسعى، خوفا من انهيار حلمهم بحدوث مواجهة بين المقاومة والجيش اللبناني، أو تقاتل شيعي سني".

وشدد على أن المراهنين على هذا المشروع يخطئون إن تصوروا أن المقاومة يمكن أن تقبل أن يتهم أي من رجالها أو مجاهديها مهما كانت التهديدات أو التخويفات بحرب إسرائيلية، أو أن تسمح بتوقيف أو اعتقال أي من مجاهدي المقاومة، وتوعد بأن اليد التي ستمتد لأي منهم ستقطع.

وأكد جاهزية المقاومة لأي حرب إسرائيلية على لبنان، لكي تصنع ما أسماه الانتصار الكبير.

المصدر : الجزيرة

التعليقات