عادل عبد المهدي لم ينسحب من الاجتماع كما أشيع (الفرنسية)
قال نائب رئيس الوزراء العراقي إن قادة الكتل السياسية عقدوا اجتماعا أمس الثلاثاء لبحث أزمة تشكيل الحكومة الجديدة، واتفقوا على ثلاثة ملفات هي الالتزام بالدستور والتوافق وملف التوازن.
 
وأضاف روز نوري شاويس أن الرئاسات الثلاث (رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان) ستُناقَش عندما يحين موعدها في جدول الأعمال المتفق عليه, وأكد أن الكتل السياسية لم تغير مواقفها حتى الآن.
 
وقال أيضا إن اجتماع الثلاثاء وقع فيه "تقدم وإنجاز كبير يظهر أننا على الطريق الصحيح وسنصل إلى الاتفاق النهائي إن شاء الله وسيكون اتفاقا عراقيا نابعا من كل الكتل العراقية وعلى أرض العراق".
 
وبشأن ما تردد عن انسحاب عادل عبد المهدي القيادي بالمجلس الأعلى ونائب رئيس الجمهورية من الاجتماع، أكد شاويس أن الأخير لم ينسحب وأنه حضر الاجتماع وبقي مشاركا فيه إلى نهايته.
 
استئناف المحادثات
وكان قادة القوى السياسية قد استأنفوا أمس محادثاتهم بالعاصمة بغداد لحسم الملفات العالقة التي تعوق تشكيل الحكومة الجديدة بغياب زعيم قائمة العراقية إياد علاوي ونائب رئيس الجمهورية والقيادي بالقائمة طارق الهاشمي.
ويعتبر الاجتماع الذي عقد بمنزل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في بغداد امتدادا للاجتماع الذي عقد أول أمس في أربيل بمبادرة من البارزاني.
 
وتهدف مبادرة البارزاني -التي قدمها منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي- إلى الخروج من المأزق السياسي الذي يمر به العراق منذ إجراء الانتخابات البرلمانية قبل أكثر من ثمانية أشهر.
 
وناقش قادة الكتل السياسية باجتماع أمس سبل التوصل إلى توافق على المناصب الرئاسية الثلاثة ومفردات جدول أعمالهم المكون من 13 فقرة والمقر في اجتماعهم الأول الاثنين في أربيل، وستتم في لقاء اليوم مناقشة انعقاد جلسة البرلمان المقررة يوم غد أو تأجيلها.
 
وكانت تقارير إخبارية عراقية قد ذكرت أن المجتمعين من قادة الكتل السياسية اتفقوا على إعلان منصبي رئيسي البرلمان والجمهورية في جلسة البرلمان إن عقدت الخميس.

المصدر : وكالات