ويتلي (أقصى اليسار ) مع مسؤولين آخرين في الأونروا (الأوروبية-أرشيف)

اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن تصريحات المدير العام لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) في نيويورك أندرو ويتلي حول حق العودة "تضر بالجهود الدولية المبذولة لإنجاح عملية السلام".

وأدانت الوزارة في بيان صحفي التصريحات واعتبرتها "اعتداء صارخا على الحقوق المشروعة لشعبنا التي نصت عليها كافة القرارات الدولية".

وقال بيانها إن هذه التصريحات "تتناقض بشكل فاضح مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وهيئاتها وسياساتها".

وكان وتيلي صرح -مؤخرا أمام المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية في مؤتمره المنعقد بمدينة واشنطن- بأن على اللاجئين الفلسطينيين ألا يعيشوا على وهم تحقيق حق العودة، وأن على الدول العربية الاستعداد لتوطينهم في أماكنهم، أو أن يختاروا أماكن أخرى حسب رغبتهم.

وأكد بيان الخارجية الفلسطينية أن حق العودة للشعب الفلسطيني "حق كفلته قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة ونص عليه القرار 194، وهو من قضايا مفاوضات الحل النهائي الذي نتمسك به بقوة باعتباره يشكل أساسا للحل العادل والدائم للصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي".

وطالب البيان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوقف مثل هذه التصريحات ومنع تكرارها، والعمل على مساءلة ويتلي عن الأسباب والسياقات التي دفعته للإدلاء بهذا التصريح غير السياسي وغير القانوني.

يشار إلى أن الأونروا أصدرت بيانا أعلنت فيه أنها تنأى بنفسها عن هذه التصريحات.

المصدر : الألمانية