مبارك وعلاوي بحثا أزمة تشكيل الحكومة العراقية (الفرنسية)

قالت مصادر في قائمة العراقية إن وفدا من القائمة سيبدأ جولة إقليمية تشمل تركيا والكويت والسعودية والأردن للتباحث في عملية تشكيل الحكومة العراقية. في هذه الأثناء التقى الرئيس المصري حسني مبارك رئيس قائمة العراقية إياد علاوي وبحث معه الأزمة السياسية في العراق.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن مباحثات مبارك وعلاوي تناولت آخر تطورات الموقف في العراق في ضوء جهود تشكيل الحكومة الجديدة. وجاءت زيارة علاوي إلى القاهرة بعد أيام من زيارته دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد.

وأكد علاوي في تصريحات للتلفزة المصرية أن "مصر لها دور مهم في بسط الاستقرار في المنطقة من خلال نفوذها النوعي والكمي وعلاقاتها ورؤاها في العالم العربي والإسلامي، ومن خلال تصرفات حكومتها المتوازنة على مختلف الصعد في المنطقة، كما أنها مرجع مهم للعرب".
وقال إنه دائم التشاور مع القيادة في مصر حول الأوضاع في العراق، مشيرا إلى أن زيارته لن تكون الأولى ولا الأخيرة إلى القاهرة. وشدد علاوي على أن "العراقيين جزء من الأمة العربية التي ترفض وبشكل قاطع كافة التدخلات والإملاءات الخارجية، مجددا رفض القائمة العراقية للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للشعب العراقي حسب الوكالة المصرية.

وأكدت قائمة علاوي أمس الثلاثاء موقفها الرافض للاعتراف بحكومة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، وطالبت ائتلاف دولة القانون بالتراجع عن ترشيح المالكي لولاية ثانية مقابل الخروج من الأزمة الحالية.

بشار الأسد استقبل عمار الحكيم في دمشق (الفرنسية)
الأسد والحكيم
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد استقبل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم، حيث دعيا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية تمثل كل أطياف الشعب العراقي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية أن الأسد أكد على أهمية الحكومة متعددة الأطياف، وذلك خلال اللقاء الذي تناول الأوضاع على الساحة العراقية والحوار الدائر بين الكتل البرلمانية لحل أزمة تشكيل الحكومة.

وتأتي زيارة الحكيم لسوريا بعد أيام من استقبال الأسد وفدا من كتلة المالكي برئاسة مستشاره الشيخ عبد الحليم الزهيري. وقد جدد الوفد بعد لقائه الأسد تمسكه بما سماه الحق الدستوري في تشكيل الحكومة المقبلة، معتبرا أنها ستمثل الجميع.

في هذه الأثناء تخوض القوائم الانتخابية مفاوضات وصفت بأنها صعبة للوصول إلى اتفاق على توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة (رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان)، ويمثل منصب رئاسة الوزراء العقدة الكبرى في المفاوضات.

وكان التحالف الوطني في العراق -وهو أحد أبرز التحالفات السياسية الشيعية في البلاد- قد اختار رسميا يوم الجمعة الماضي المالكي مرشحا لرئاسة الوزراء، لكن ذلك تم في غياب المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الفضيلة الإسلامي.

وترى العراقية أنها الكتلة الأكبر التي يجب تكليفها بتشكيل الحكومة بناء على تحقيقها أعلى الأصوات في الانتخابات التي أجريت في مارس/آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات