القوات العراقية تحرر رهائن الكنيسة
آخر تحديث: 2010/10/31 الساعة 23:59 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/31 الساعة 23:59 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/24 هـ

القوات العراقية تحرر رهائن الكنيسة

صورة أرشيفية للكنيسة التي تعرضت للهجوم (الفرنسية)

قتل سبعة من العراقيين المحتجزين رهائن في كنيسة ببغداد وأصيب 20 آخرون بجروح خلال عملية مسلحة لتحريرهم انتهت أيضا بمقتل المسلحين الثمانية الذين كانوا يحتجزونهم، حسب الشرطة العراقية.
 
وقال قائد الشرطة الاتحادية في جنوب شرق بغداد علي إبراهيم إن العملية انتهت وتم الإفراج عن جميع الرهائن، لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصادر رسمية أن سبعة من الرهائن قتلوا وجرح عشرون آخرون.
 
وقال الناطق باسم عمليات بغداد قاسم عطا إن ثمانية مسلحين قتلوا خلال هجوم القوات العراقية، لكنه لم يشر إلى ما إذا كان هناك عدد آخر من المسلحين غير القتلى الثمانية.
 
وأكد مسؤولون في الجيش الأميركي تابعوا عملية الإنقاذ عن طريق كاميرات من حوامات تحلق في أجواء المنطقة، هذه العملية.
 
وبحسب العقيد في الجيش الأميركي إيريك بلوم فإن القوات العراقية حررت نحو مائة رهينة كانوا في الكنيسة وقت اقتحامها من قبل المسلحين.
 
وكان مسلحون قد اقتحموا كنيسة للسريان الكاثوليك واحتجزوا عشرات الرهائن -بينهم قس الكنيسة- مساء الأحد وخاضوا اشتباكا عنيفا مع قوات الأمن، قبل أن تتمكن هذه القوات من إنهاء الاحتجاز.
 
ولم ترد معلومات تفصيلية عن المسلحين، لكن معلومات غير مؤكدة وردت قبل العملية أشارت إلى أنهم اتصلوا هاتفيا مع قناة فضائية عراقية وأعلنوا أنهم من تنظيم ما يسمى دولة العراق الإسلامية، وأنهم طالبوا بإطلاق سراح معتقلين تابعين لتنظيمهم مقابل إطلاق سراح الرهائن.
 
ولم يرد عن المسؤولين العراقيين بعد انتهاء عملية تحرير الرهائن ما يؤكد هذه المعلومات.
 
وقالت مصادر في الشرطة إن رجلي أمن كانا يحرسان الكنيسة قتلا في الهجوم الذي بدأ بانفجار هائل، كما أصيب أربعة أشخاص عندما انفجرت قنبلتان بشكل متتابع خارج الكنيسة.
 
وبحسب مصدر أمني فإن مسلحين دخلوا الكنيسة بعدما قتلوا حارسين لمقر سوق الأوراق المالية في بغداد على مقربة من الكنيسة.
 
وأضاف المصدر أن المسلحين الأربعة حاولوا مهاجمة البورصة، إلا أنهم فشلوا في ذلك مع وصول تعزيزات أمنية إلى المكان، فما كان منهم إلا ان فجروا سيارة مفخخة مما أسفر عن سقوط أربعة جرحى، ثم فروا باتجاه الكنيسة.
 
حوادث العنف لم تتوقف  (الفرنسية)
ردود دولية

وقد شجب الفاتيكان احتجاز المسيحيين في الكنيسة، واعتبر الأب لومباردي أن الوضع محزن للغاية ويؤكد على صعوبة الأوضاع التي يعيشها المسيحيون في هذا البلد.
 
وأشار إلى أن وضع المسيحيين في المشرق -ومن ضمنه العراق- كان محور مؤتمر السينودس الذي عقد في الفاتيكان وانتهى الأسبوع الماضي.
 
كما أعربت وزارة الخارجية الإيطالية عن "إدانتها الشديدة" لعملية احتجاز الرهائن في بغداد.
 
تطورات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى سقط صاروخا كاتيوشا على المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد مساء الأحد، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية والأضرار المادية.
 
وقال مصدر أمني إن صفارات الإنذار سمعت من داخل المنطقة إثر الهجوم الصاروخي، في حين حلقت الطائرات المروحية الأميركية والعراقية في سماء بغداد بشكل مكثف.
 
يذكر أن المنطقة الخضراء تضم مكاتب الحكومة والبرلمان، إضافة إلى سفارات عدد من الدول الأجنبية بينها السفارتان الأميركية والبريطانية.
 
وفي تطور آخر نجا القيادي في التحالف الوطني والنائب السابق في البرلمان العراقي طه درع من محاولة اغتيال بعبوة كانت لاصقة أسفل سيارة متوقفة استهدفت موكبه في قضاء الخالص شمال بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وقال مصدر أمني إن انفجار العبوة أسفر عن مصرع أحد أفراد الحماية وإصابة آخر بجروح، فضلا عن تضرر عدد من العجلات.
 
وفي منطقة سبع البور شمال بغداد قتل ستة من أفراد الشرطة العراقية وأصيب أربعة بجروح في انفجار داخل مرآب للسيارات تابع لأحد مراكز الشرطة.
 
وفي الموصل ذكرت الشرطة العراقية أن أربعة جنود عراقيين أصيبوا عندما سقطت قذيفتا هاون على قاعدة للجيش العراقي في غرب المدينة الواقعة شمال العراق.
 
وفي التاجي شمال بغداد قال مصدر بوزارة الداخلية العراقية إن عدنان عطا الله أحد قادة مجالس الصحوة قتل عندما انفجرت قنبلة مثبتة في سيارته.
المصدر : وكالات

التعليقات