كنيسة سيدة النجاة التي يحتجز مسلحون عشرات الرهائن في داخلها (الفرنسية)

قالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين هاجموا كنيسة في وسط بغداد واحتجزوا عشرات الرهائن -بينهم قس الكنيسة- بداخلها، وما زالوا يخوضون اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.
 
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم الموسوي إن الهجوم استهدف كنيسة سيدة النجاة في حي الكرادة، مشيرا إلى أن القوات الأمنية تحاصر المكان.
 
وقالت مصادر أخرى في الشرطة إن اثنين من رجال الأمن كانا يحرسان الكنيسة قتلا في الهجوم الذي بدأ بانفجار هائل، كما أصيب أربعة أشخاص عندما انفجرت قنبلتان بشكل متتابع خارج الكنيسة.
 
وقال النائب المسيحي في البرلمان العراقي يونادم كنا لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العراقية تمكنت من تحرير 19 رهينة، فيما لا يزال عشرات آخرون رهن الاحتجاز. 
 
وأفاد أحد الرهائن المحتجزين داخل الكنيسة بأن عدد المحتجزين، وبينهم نساء وأطفال، يبلغ نحو 50 شخصا، وأن المسلحين ما زالوا يحتجزونهم داخل غرفة صغيرة خلف مذبح الكنيسة.
 
وبحسب تقارير إعلامية فإن القوات الأمنية ما زالت تحاول اقتحام مبنى الكنيسة لتحرير الرهائن وسط مقاومة عنيفة من المسلحين، الذين لم يعرف حتى الآن عددهم أو هويتهم أو طبيعة مطالبهم، بينما أفادت معلومات لم تؤكد بعد بأنهم اتصلوا هاتفيا مع إحدى القنوات الفضائية العراقية وأعلنوا أنهم مما يسمى دولة العراق الإسلامية، وأنهم طالبوا بإطلاق سراح معتقلين تابعين لتنظيمهم مقابل إطلاق سراح الرهائن.
 
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن الكنيسة تم استهدافها خلال إقامة قداس الأحد، مضيفا أن أصوات إطلاق النار تتردد في أنحاء حي الكرادة.

وكان مصدر أمني قال في وقت سابق إن سيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين انفجرت في تزامن بالقرب من كنيسة النجاة، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى.


 
تطورات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى سقط صاروخا كاتيوشا على المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد مساء الأحد، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية والأضرار المادية.

وقال مصدر أمني إن صفارات الإنذار سمعت من داخل المنطقة إثر الهجوم الصاروخي، فيما حلقت الطائرات المروحية الأميركية والعراقية في سماء بغداد بشكل مكثف.
 
يذكر أن المنطقة الخضراء تضم مكاتب الحكومة والبرلمان، إضافة إلى سفارات عدد من الدول الأجنبية بينها السفارتان الأميركية والبريطانية.
 
وفي تطور آخر نجا القيادي في التحالف الوطني والنائب السابق في البرلمان العراقي طه درع من محاولة اغتيال بعبوة كانت لاصقة أسفل سيارة متوقفة استهدفت موكبه في قضاء الخالص شمال بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وقال مصدر أمني إن انفجار العبوة أسفر عن مصرع أحد أفراد الحماية وإصابة آخر بجروح، فضلا عن تضرر عدد من العجلات.
 
وفي منطقة سبع البور شمال بغداد قتل ستة من أفراد الشرطة العراقية وأصيب أربعة بجروح في انفجار داخل مرآب للسيارات تابع لأحد مراكز الشرطة.
 
وفي الموصل ذكرت الشرطة العراقية أن أربعة جنود عراقيين أصيبوا عندما سقطت قذيفتا هاون على قاعدة للجيش العراقي في غرب المدينة الواقعة شمال العراق.
 
وفي التاجي شمال بغداد قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن عدنان عطا الله أحد قادة مجالس الصحوة قتل عندما انفجرت قنبلة مثبتة في سيارته.


المصدر : وكالات