إدانة فلسطينية لحرق كنيسة معمدانية
آخر تحديث: 2010/10/31 الساعة 05:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/31 الساعة 05:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/23 هـ

إدانة فلسطينية لحرق كنيسة معمدانية


أدانت السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنظيمات فلسطينية أخرى أمس السبت، حرق متطرفين يهود كنيسة معمدانية في شارع الأنبياء بالشطر الغربي من مدينة القدس المحتلة.

فقد أدان المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة حادث إحراق الكنيسة، وقال "إن هذه الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين على الأماكن الدينية المسيحية والإسلامية دليل على همجية ووحشية المستوطنين الذين يمارسون الإرهاب بأبشع صوره تحت بصر وسمع قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وحذر أبو ردينة من أثر هذه الاعتداءات على الجهود المبذولة لإنقاذ عملية السلام، مشيرا إلى أن "استمرار عمليات العربدة من قبل المستوطنين في الضفة الغربية سيعمل على تقويض الجهود المبذولة لإنقاذ عملية السلام من المأزق الذي وصلت إليه".

كما أصدر مكتب رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال سلام فياض بيانا استنكر فيه "كافة الأعمال الإرهابية التي ترتكب بحق مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، والتي كان آخرها ما حصل مساء الجمعة بحرق كنيسة في شارع الأنبياء وإتلاف محتوياتها على أيدي مستوطنين متطرفين في مدينة القدس".

يشار إلى أن المتطرفين اليهود كسروا النافذة الخلفية للكنيسة المكونة من طابقين وألقوا زجاجات حارقة أدت إلى حرق الطابق الأرضي بكافة محتوياته.

"
حركة حماس:
الجريمة تعبر عن سياسات الاحتلال العنصرية المعادية للأديان السماوية، وتنفيذ لمخططات تهويد القدس وتهجير أهلها، دون التفريق بين المسلمين والمسيحيين من أبناء الشعبن الفلسطيني
"
عصابات متطرفة
من جهتها، أدانت حركة حماس وبشدة "قيام عصابات صهاينة متطرفة بإحراق أحد المباني التابعة للكنيسة المعمدانية في الشطر الغربي من مدينة القدس المحتلة
".

ووصفت الحركة في بيانها هذا الاعتداء "بالجريمة" التي تعبر عن "سياسات الاحتلال العنصرية المعادية للأديان السماوية وتنفيذا لمخططات تهويد القدس وتهجير أهلها، دون التفريق بين المسلمين والمسيحيين من أبناء شعبنا الفلسطيني".

وحمّلت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الاعتداء، داعية المؤسسات والمنظمات الدولية إلى التحرك لوقف الجرائم التي "تجاوزت القوانين والأعراف الدولية والأخلاق الإنسانية كافة".

وقد أنشئت الكنيسة التي تعرضت للاعتداء عام 1897، وكانت منذ ذلك الحين عبارة عن مبنى لكلية فلسطين للكتاب المقدس حتى عام 1948 حيث تم تهجير كل العاملين فيها إلى البلدة القديمة بالقدس بعد النكبة الفلسطينية إلى أن أعيد تأهيلها عام 1967.

مزارعون فلسطينيون يخمدون نيرانا
أشعلها مستوطنون في حقولهم (الفرنسية-أرشيف)
إطلاق العنان
أما موقف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فقد جاء على لسان المتحدث باسم الجبهة أحمد حماد الذي قال إن اعتداء المستوطنين على أحد الأماكن المقدسة مجددا يؤكد بشكل واضح أن سلطات الاحتلال تتعمد إطلاق العنان لهم ليعيثوا في الأراضي الفلسطينية فسادا تحت حماية قوات الاحتلال.

وأوضح حماد أن "استمرار هذه الاعتداءات والجرائم سيفجر الأوضاع في الأرض الفلسطينية بشكل خطير جدا، وأن استمرار عمليات العربدة التي يقوم بها المستوطنون في الضفة الغربية سيعمل على زيادة التوتر في الشارع الفلسطيني".

الوجود الإنجيلي
ضمن نفس الموضوع، قال الأسقف بالكنيسة الإنجيلية في القدس الغربية نعيم خوري إن الكنيسة بانتظار معرفة نتائج التحقيق الذي تجريه الشرطة في الحادث.

وقال "هناك كنيسة في شارع الأنبياء بالقدس الغربية، وتحتها بيت ضيافة وهناك طلاب يدرسون اللاهوت، واستيقظوا على النار.. هناك بعض الأشخاص من المتطرفين اليهود لا يحبذون الوجود الإنجيلي في تلك المنطقة".

وأضاف الأسقف "منذ زمن تعرضت الكنيسة لتهديدات وتقدم المسؤولون فيها بشكوى للشرطة، وسبق أن تعرضت الكنيسة المعمدانية في شارع ماركيز إلى اعتداء مماثل قبل سنوات".

وأوضح خوري أنهم في الكنيسة ينتظرون معرفة نتائج التحقيق الذي تجريه الشرطة، في الوقت الذي ليس فيه أي مجال للشك بأن الحريق بفعل فاعل.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات