أسرى فلسطينيون في معتقل النقب (الجزيرة نت)

أكد مركز الأسرى للدراسات في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن الأسرى الفلسطينيين في السجون يستقبلون الشتاء بالقليل من الملابس بسبب تعنت سلطات الاحتلال، وأضاف أن منع الأسرى من الزيارات أحدث نقصا حادا في احتياجاتهم الأساسية كالملابس والأحذية والأغطية.
 
وأبدت أمهات الأسرى حالة من القلق على أبنائهم في ظل المنع من الزيارات ولمدة أربع سنوات متتالية لأهالي أسرى قطاع غزة، وطالبن الصليب الأحمر بالتدخل لحل مشكلة الزيارات وإدخال الاحتياجات الأساسية كالملابس والأحذية والأغطية، وأعربوا عن دهشتهم برد الصليب الأحمر من عدم قدرته على التدخل بحجة عوائق سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تسهيل هذه المهمة.
 
وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن إدارة السجون تماطل فى توفير تلك الأغطية من مخازنها، وفى حال حضورها تكون قديمة وبالية وغير كافية لعدد الأسرى.
 
رأفت حمدونة قال إن إدارة السجون تماطل فى توفير تلك الأغطية من مخازنها (الجزيرة نت)
كما أكد أن إدارة  السجون تفرض على الأسرى شراء هذه الاحتياجات منها وبأسعار باهظة الأمر الذي يضاعف من معاناة الأسرى الذين باتوا يتحملون عبئا فوق إمكانياتهم المادية.
 
وطالب حمدونة المؤسسات الحقوقية بالضغط على دولة الاحتلال لحفظ حياة الأسرى وعدم الاستهانة بها، والسماح بالزيارات بشكل طبيعي وإدخال الملابس والأغطية للأسرى والسماح بإدخال المستلزمات دون عوائق لاقتناء حاجات الأسرى الأساسية من طعام وملابس تقيهم برد الشتاء وتعوض نقص الطعام من الإدارة.
 
وناشد حمدونة الجمعيات والتنظيمات والمؤسسات الرسمية والأهلية تنظيم الفعاليات والاعتصامات والمظاهرات المساندة للأسرى والداعمة لهم وإعادة فرض هذه القضية لتكون هم الإعلامي والسياسي والحقوقي والمستوى الجماهيري.
 
واعتبر حمدونة أن الصمت عن هذه الانتهاكات محليا وعربيا ودوليا يشجع الحكومة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون للاستمرار في استهانتها بحياة الأسرى والعبث بمبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية.

المصدر : الجزيرة