أميركا: سوريا تواصل تسليح حزب الله
آخر تحديث: 2010/10/28 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/28 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/21 هـ

أميركا: سوريا تواصل تسليح حزب الله

الرئيس السوري بشار الأسد بين نجاد ونصر الله بدمشق في فبراير/شباط الماضي (رويترز)

اتهمت اليوم الولايات المتحدة سوريا بالاستمرار في "تقويض" سيادة لبنان وتسليح حزب الله، وهي اتهامات نفاها السفير السوري في الأمم المتحدة، وذلك في وقت تتفاعل فيه قضية مواجهة بين محققين من المحكمة الدولية لاغتيال رفيق الحريري، وعشرات النساء في إحدى عيادات بيروت.
 
وقالت سوزان رايس المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة متحدثة في مقر المنظمة –حيث عقد مجلس الأمن جلسة مغلقة بشأن الملف اللبناني- إن سوريا أظهرت "استخفافا فاضحا" بالسيادة اللبنانية، وما زالت تزود حزب الله بأسلحة تتطور يوما بعد آخر، على الرغم من القرار 1680 الذي "يطلب منها اتخاذ إجراءات لمنع دخول السلاح إلى الأراضي اللبنانية".
 
ووصفت حزب الله بأنه "المليشيات اللبنانية الأكثر قوة وتسليحا"، واعتبرت أن ذلك ما كان ليتحقق لولا دعم سوريا وإيران اللتين "تعتقدان أن زيادة التوتر الطائفي ستساعدهما في ممارسة سلطتهما على لبنان".
 
مذكرات سوريا
كما اعتبرت رايس مذكرات توقيف أصدرتها دمشق هذا الشهر بحق 33 شخصا (بينهم مسؤولون لبنانيون مقربون من رئيس الوزراء سعد الحريري) ورعايا أجانب (بينهم المحقق السابق ديتليف ميليس) دليلا آخر على أن سوريا خرقت التزاماتها باحترام استقلال جارها، على حد وصفها.
 
لكن السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري اعتبر أن الولايات المتحدة باتهاماتها هذه "أعطت المصداقية لحقائق خاطئة ومعلومات خاطئة".
 
وذكّر الجعفري الولايات المتحدة بأن تقرير الأمين العام الأممي بان كي مون الأحدث عن لبنان يقول إن المسؤولين اللبنانيين أكدوا للأمانة العامة الأممية عدم وقوع تهريب للسلاح على حدود سوريا ولبنان.
 
وقد امتدحت رايس تقرير بان كي مون الذي تحدث عن تهديدات متواصلة تواجه سيادة لبنان مصدرها -حسب التقرير- حزب الله ومليشيات مسلحة أخرى.
 
حادث العيادة
وتأتي الاتهامات الأميركية في وقت دانت فيه المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري ما اعتبرته هجوما تعرض له محققوها في بيروت، وأكدت أن ذلك لن يثنيها عن المضي قدما في عملها.
 
وكانت المحكمة تشير إلى مواجهة جرت أمس بين بعض محققيها وعشرات النساء في عيادة خاصة بأمراض النساء في بيروت.
 
وهذه المواجهة هي أحدث حلقات التوتر الذي زاد في لبنان الأشهر الأخيرة بعد أن قال حزب الله إن سعد الحريري أبلغه أن المحكمة قد توجه اتهاما ظنيا إلى بعض عناصر الحزب في قضية الاغتيال.
 
وقال حزب الله إنه لا يعترف بالمحكمة، واعتبرها ألعوبة في يد أميركا وإسرائيل التي "تصلها كل المعلومات التي يجمعها المحققون"، كما قال أمينه العام حسن نصر الله في خطاب اليوم في بيروت.
المصدر : وكالات

التعليقات