وجه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن رسالة إلى الشعب الفرنسي شرح فيها أسباب تهديد أمن فرنسا وأسر أبنائها.
 
وقال بن لادن -في تسجيل منسوب له حصلت الجزيرة على نسخة منه- إن أسر الخبراء الفرنسيين في النيجر هو رد فعل على ما أسماه الظلم الذي تمارسه فرنسا بحق الأمة الإسلامية.

وتساءل بن لادن قائلا إنه إذا كان من حق فرنسا منع النساء المسلمات من وضع الحجاب، أليس من حق التنظيم أن يرد على ذلك بإخراج رجالها "الغزاة"؟. 

وأضاف أن السبيل لحفظ أمن فرنسا هو رفع مظالمها عن الأمة الإسلامية، على حد تعبيره.
 
واعتبر زعيم القاعدة أن السبيل لحفظ أمن الفرنسيين هو رفع ما وصفه بالمظالم ومن أهمها الانسحاب مما أسماها حرب بوش المشؤومة في أفغانستان، مؤكدا أنه "آن لما يسمى الاستعمار المباشر وغير المباشر أن ينتهي".
 
ولفت إلى أن على فرنسا أن تعتبر "مما آل إليه حال أميركا" نتيجة هذه الحرب التي "شارفت على الإفلاس في جميع المحاور المهمة".
 
وفيما يلي نص التسجيل:
 
من أسامة بن لادن إلى الشعب الفرنسي.. سلام على من اتبع الهدى.
 
موضوع حديثي عن الأسباب وراء تهديد أمنكم وأسر أبنائكم:
 
إن ما وقع من أسر لخبرائكم في النيجر والذين كانوا في حمى وأمان وكيلكم هناك، هو رد فعل لما تمارسونه من ظلم تجاه أمتنا المسلمة.
 
فكيف يستقيم أن تشاركوا في احتلال بلادنا وتناصروا الأميركيين في قتل أطفالنا ونسائنا ثم تريدون العيش بأمن وسلام؟
 
كيف يستقيم أن تتدخلوا في شؤون المسلمين في شمال وغرب أفريقيا خاصة وتناصروا وكلاءكم علينا وتأخذوا كثيرا من ثرواتنا بصفقات مشبوهة بينما أهلنا هناك يقاسون ألوانا من البؤس والفقر؟
 
وإن كنتم تعسفتم ورأيتم أن من حقكم منع النساء الحرائر من وضع الحجاب. أليس من حقنا أن نخرج رجالكم الغزاة بضرب الرقاب؟
 
بلى فالمعادلة بسيطة واضحة، كما تقتلون تُقتلون، وكما تأسرون تؤسرون، وكما تهدرون أمننا نهدر أمنكم والبادئ أظلم.
 
فالسبيل لحفظ أمنكم هو برفع جميع مظالمكم وآثارها عن أمتنا، ومن أهمها انسحابكم من حرب بوش المشؤومة في أفغانستان، وقد آن لما يسمى بالاستعمار المباشر وغير المباشر أن ينتهي، ولكم أن تتدبروا فيما آل إليه حال أميركا نتيجة هذه الحرب الظالمة التي شارفت على الإفلاس في جميع المحاور المهمة، وغدا سترجع إلى ما وراء الأطلسي بإذن الله، والسعيد من وعظ بغيره.
 
والسلام على من اتبع الهدى.

المصدر : الجزيرة