تقدم الوفاق والمستقلين باقتراع البحرين
آخر تحديث: 2010/10/25 الساعة 03:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/25 الساعة 03:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/18 هـ

تقدم الوفاق والمستقلين باقتراع البحرين

نسبة المشاركة بالانتخابات البحرينية وصلت إلى 69% (الجزيرة نت)

الجزيرة نت–خاص

حققت كتلة الوفاق المعارضة (شيعة) إضافة إلى المستقلين تقدما على حساب كتلتي الأصالة (سلفيون) والمنبر الإسلامي (إخوان) لدى إعلان النتائج النهائية للانتخابات النيابية والبلدية في البحرين، والتي انتهى فرزها صباح أمس الأحد.

ولم تحسم النتائج في تسع دوائر انتخابية يوجد فيها أنصار الجمعيات الإسلامية السنية والمستقلين وكتلة وعد المعارضة (يسار) في حين وصلت نسبة المشاركة بحسب وزير العدل إلى 69%.

جولة الإعادة
وأسفرت النتائج النهائية التي أعلنها وزير العدل ورئيس اللجنة العليا للانتخابات خالد بن علي آل خليفة رسميا ظهر أمس عن فوز 18 نائبا برلمانيا لجمعية الوفاق، في حين حصل المستقلون على 11 مقعدا.

أما جمعية الأصالة التي قدمت ثمانية مرشحين فقد حصلت على مقعدين أحدهما للقيادي عادل المعاودة الذي فاز بالتزكية، بينما ذهب عضوان آخران لخوض الجولة الثانية يوم السبت القادم أحدهما رئيس الجمعية غانم البوعينين.

ولم تتمكن جمعية المنبر الوطني -التي قدمت بدورها ثمانية مرشحين- من الفوز بأي مقعد في الجولة الأولى، وخسرت أربعة مرشحين منها، بينما ذهب أربعة لجولة الإعادة بينهم رئيس الجمعية عبد اللطيف الشيخ، ومن المتوقع أن ينضم للكتلة بعض المستقلين الذين سيخوضون جولة ثانية.

علي سلمان يرى أن فوز كتلته تمثيل لجميع الشعب (الجزيرة نت)
اليسار للدور الثاني
أما جمعية وعد التي خاضت الانتخابات بثلاثة مرشحين فقد ذهب اثنان وهما الأمين العام إبراهيم شريف ومنيرة فخرو للجولة الثانية، وخسر الثالث سامي سيادي لصالح المستقل عثمان شريف.

ومن أبرز المستقلين الذين احتفظوا بمقاعدهم من الدورة الماضية رئيس مجلس النواب السابق خليفة الظهراني وعالم الدين السلفي جاسم السعيدي، كما احتفظ خميس الرميحي وعبد الله الدوسري ولطيفة القعود بمقاعدهم بعد فوزهم بالتزكية.

وفي أول رد فعل اعتبر الأمين العام لجمعية الوفاق علي سلمان فوز جمعيته بـ18 مقعدا بأنه تمثيل لج‍ميع الشعب، وأضاف -في مؤتمر صحفي عقده بعد إعلان النتائج النهائية- أن "الحملة الإعلامية التي شنت خلال السنوات الأربع الماضية ضد الوفاق لتشويه سمعتها فشلت في تحقيق أهدافها". وأشار إلى أن فوز الوفاق "جاء عن إرادة شعبية وطنية".

ودعا سلمان الجهات الرسمية في بلاده إلي احترام هذه الوطنية، وتغيير سلوك ما وصفه بالمعاندة والتضييق على الوفاق وترك عقلية المواجهة.

الوزير السابق علي فخرو (الجزيرة نت)

دماء جديدة
بدوره أكد المرشح الخاسر عن كتلة المنبر الإسلامي عدنان بومطيع أن جمعيته قد تتحالف في الجولة الثانية مع مستقلين، وحتى مع جمعية الأصالة، للحفاظ على أكبر عدد ممكن من مقاعد الدور الثاني.

أما المفكر والوزير البحريني السابق علي فخرو فيرى أن غياب التنسيق بين كتلة الأصالة والمنبر الإسلامي سبب رئيسي في تراجعهما في المناطق السنية.

وأضاف فخرو في حديث للجزيرة أن موقف علماء الدين الشيعة من ضرورة المشاركة، والأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها المملكة دفعت بالشيعة للاعتقاد بأنهم مستهدفون من هذه الحملة الأمنية الأمر الذي انعكس على حظوظ الوفاق.

المصدر : الجزيرة

التعليقات