فريق تغطية عين على روسيا (الجزيرة نت)

عبد الله حربكانين - موسكو
 
اختتمت الجزيرة فجر اليوم السبت فعاليات تغطية "عين على روسيا" التي امتدت على مدى سبعة أيام من الـ16 من الشهر الحالي إلى الـ22 منه، قدمت خلالها عشرات التقارير والمقابلات المباشرة مع النخب والخبراء الروس في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها.
 
وقدم الزميل يوسف الشولي المشرف على التغطية شرحا مفصلا لطبيعة البرنامج الذي عرض خلاله نحو 40 تقريرا في مختلف مناحي الحياة، وبرنامجا وثائقيا وندوة سياسية. وقال "حاولنا من خلال "عين على روسيا" أن نلقي الضوء على مختلف أوجه الحياة في روسيا. واستضفنا أكثر من 50 ضيفا من جميع ألوان الطيف ومن المتخصصين في الشأن الروسي، واجتهدنا أن تكون الوجوه جديدة".
 
وأضاف الشولي "ولهذا الغرض تم بناء أستوديو خاص يتلاءم مع طبيعة البرنامج، في ساحة الكرملين، رغم ظروف الجو شديد البرودة، لمدة أسبوع تم من خلاله تقديم فقرات البرنامج على مدى ساعات البث". وشكر الشولي كل الزملاء الذين شاركوا بشكل أو بآخر في إنتاج هذا البرنامج مثلما شكر قناة روسيا اليوم على الخدمات الفنية واللوجستية الجيدة التي ساهمت في نجاح التغطية.
 
وتأتي "عين على روسيا" ضمن تغطيات مماثلة شملت حتى الآن الصين وتركيا والقدس وإيران والسودان وستمتد لدول أخرى في المستقبل.
 
المذيعة فيروز زياني
تحطيم النمطية

من جانبه قال مدير مكتب الجزيرة في روسيا جمال العرضاوي "أردناها متنوعة، متعددة الأوجه، متعددة الثقافات، واجتهدنا في التنقل من أقصاها إلى أقصاها شاهدين على غناها وعلى فقرها وعلى عمقها، وحاولنا لفت أنظار مشاهدينا الكرام إلى ما لم يروه سابقا".
 
وأضاف "حاولنا دعوة عالمنا العربي إلى حفلة تحطيم للأفكار النمطية المسبقة عن روسيا التي لم تعد اتحادا سوفياتيا، وهي دعوة في الوقت نفسه إلى اللحاق بمعركة من أجل روسيا سبقنا إليها غيرنا وتمترسوا في الإعلام والاقتصاد الروسيين فيما لا نزال نبكي على الأطلال السوفياتية".
 
وقال العرضاوي إنهم أرادوا "عين على روسيا أن يكون بحب ويقظة وكثير من الاحترام لتاريخ روسيا ومكانتها وطبعا بكثير من النقد لنفعية موسكو وبراغماتيتها التي تبدو أحيانا غير لائقة بثقل حضارتها وثقافتها وصداقاتها التاريخية".
 
واعتبرت المذيعة فيروز زياني التي قدمت التغطية أن "عين على روسيا" مثل أي تجربة ميدانية، كانت ثرية يحتاج إليها المذيع الذي يجب ألا ينفصل عن واقع الناس ليعايش آمالهم وآلامهم لكي يتمكن من نقلها بمصداقية أكبر فيكسر قوقعة وقالب الأستوديو ويقدم شيئا مختلفا أقرب إلى المشاهدين.
 
المخرج داخل عربة البث (الجزيرة نت)
وأضافت "نتمنى أن نكون قد وفقنا في نقل جوانب أخرى عن روسيا قد تسقط سهوا في رحى الأخبار اليومية، وقدمنا نظرة أشمل وأقرب وأكثر إنسانية عن هذا البلد للمشاهد العربي".
 
أما مخرج الفعالية وائل الزعبي فقد اعتبر أن تجربة "عين على روسيا" كانت مميزة تمكن فيها الفريق من تجاوز الكثير من العقبات خاصة في جانب الطقس واللغة، مشيدا بتعاون مكتب موسكو وتجهيزات قناة روسيا اليوم. وقال إن موقع التغطية قرب أعرق الأماكن في روسيا سهل عليه إبراز هذه المنطقة الحيوية وتقديمها للمشاهد برؤية إخراجية غير تقليدية.
 
وضم طاقم الجزيرة الذي غطى الحدث كذلك كل من رياض عبود في التصوير وباسم حبيب في هندسة الصوت وسعد الدوسري في التبادل الإخباري.

المصدر : الجزيرة