مبارك أثناء استقباله المالكي (الفرنسية)

التقى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي في القاهرة اليوم الرئيس المصري حسني مبارك. في غضون ذلك علمت الجزيرة أن القائمة العراقية بصدد دعم مرشح الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء.
 
وتأتي زيارة المالكي ضمن جولة إقليمية يقوم بها بهدف كسب التأييد لترشحه لرئاسة حكومة جديدة، وقد زار خلالها قبل مصر كلا من سوريا والأردن وإيران.
 
وقال المالكي إنه ناقش الأوضاع في العراق والاتجاهات الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، بالإضافة إلى عملية البناء وتثبيت الأمن.
 
وفي تصريحات للصحفيين بعد لقاء مبارك، توقع تشكيل حكومة عراقية جديدة "قريبا" قائلا "نحن الآن في نهاية النفق، في نهاية المشوار، وبإذن الله قريبا سترى هذه الحكومة النور".
 
وأضاف أنها ستكون "حكومة شراكة وتمثيل حقيقي لا يشعر أي مكون من مكونات الشعب العراقي أنه مقصي أو مبعد منها".
 
كما قال المالكي في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن العراقيين قادرون على تشكيل حكوماتهم بأنفسهم وقادرون على قيادة العملية السياسية.
 
وأضاف قائلا "لا نطلب من أحد المساعدة تحت عنوان التدخل، وإنما المساعدة دون التدخل في الشؤون الداخلية العراقية".
 
في هذه الأثناء علمت الجزيرة من مصادر مطلعة في القائمة العراقية أنها بصدد اتخاذ موقف جديد يتمثل بدعم مرشح الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء.
 
طارق الهاشمي: العراقية تسعى لعلاقات
مع جميع الدول
الهاشمي: "العراقية" لم تيأس
وقال نائب الرئيس العراقي والقيادي بالقائمة العراقية طارق الهاشمي للجزيرة إن "العراقية "تسعى إلى علاقات مع جميع الدول، وإنه لم يخب أملها بشأن تشكيل الحكومة بعد.
 
وأضاف أنه لم ترشح بعد أي نتائج عن استجابة الدول التي زارها المالكي لما عرضه، مشيرا إلى أن ما يسعى إليه من خلال هذه الجولة هو ما كان ينتقد بشأنه زعيم القائمة العراقية رئيس الوزراء السابق إياد علاوي.
 
وكانت كتلة "العراقية" قد جددت أمس الثلاثاء موقفها الرافض للمشاركة في أي حكومة يترأسها المالكي.

يشار إلى أن الانتخابات التشريعية في العراق أسفرت في مارس/آذار الماضي عن فوز العراقية برئاسة إياد علاوي بـ91 مقعدا، في حين نال ائتلاف المالكي 89 مقعدا، والائتلاف الوطني 70 مقعدا.

المصدر : الجزيرة + وكالات