مكان الاغتيال وسط بيروت بعد وقت قصير من الانفجار (الفرنسية-ارشيف)

قالت المحكمة الدولية التي تلاحق قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إن تمثيلا للانفجار الذي أودى به في 005، قد جرى أمس في جنوب غرب فرنسا كجزء من التحقيق، في وقت حذرت فيه واشنطن وباريس ولندن من التدخل في عمل المحكمة، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه للتوترات المتزايدة في لبنان.
 
وقال بيان للمحكمة -الكائن مقرها قرب لاهاي- إن المحققين نفذوا الثلاثاء "تجربة انفجار متحكم فيه" في قاعدة عسكرية في كابسيو قرب بوردو، من أجل القيام بالخبرة العلمية.
 
لكن المحكمة قالت إن الانفجار لا يرقى إلى تمثيل كامل للجريمة، وأضافت أنها أمرت به كجزء من التحقيق في الاغتيال الذي أودى بالحريري و22 شخصا منتصف فبرير/شباط 2005.
 
وتحدثت المحكمة عن خبراء عينهم مكتب المدعي العام حضروا الانفجار، وسيحللون النتائج التي ستبقى سرية لأنها جزء من التحقيق كما قالت.
 
وحسب صحيفة لوفيغارو الفرنسية انتشر نحو 300 رجل أمن من حول القاعدة أثناء تمثيل الانفجار الذي جرى في حضور نحو 100 خبير دولي.
 
دعم غربي
وقالت باريس أمس إنها احتضنت هذه العملية بطلب من المحكمة الدولية، وهي محكمة جددت دعمها لها وحذرت هي وواشنطن ولندن من التدخل في شؤونها، فيما دعت موسكو إلى عدم تسييسها.
 
ولم توجه المحكمة -التي أنشأها مجلس الأمن في 2007- أي اتهام بعد، لكن التوتر ارتفع في لبنان في الأسابيع الأخيرة بعد أن قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن رئيس الوزراء سعد الحريري أبلغه بأن المحكمة قد توجه اتهاما ظنيا إلى بعض عناصر الحزب.
 
ويصف حزب الله المحكمة بمؤامرة أميركية إسرائيلية، ويؤكد أنه لن يعترف بما سيصدر عنها.

وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس عن "شديد القلق" لارتفاع وتيرة التوتر في لبنان الذي "يشهد حاليا مناخا محليا من عدم اليقين والهشاشة قد يتسبب بعدم استقرار جديد في المنطقة".

وفي تقرير إلى مجلس الأمن عن القرار 1559، دعا بان القوى الإقليمية لعدم التدخل في شؤون لبنان.

المصدر : وكالات