الانتخابات النيابية والبلدية هي الثالثة منذ تولي الملك حمد مقاليد الحكم (الجزيرة)

الجزيرة نت-خاص

أدلى أمس الثلاثاء أكثر من ألف ناخب بحريني خارج المملكة بأصواتهم في الانتخابات النيابية والبلدية التي ستجرى يوم السبت القادم داخل البحرين.

واستمرت عملية الاقتراع عشر ساعات متواصلة بدأت في التاسعة صباحا وحتى السابعة بالتوقيت المحلي لكل دولة.

وكانت اللجنة التنفيذية للانتخابات قد أعلنت أن عدد الناخبين الذين سجلوا أسماءهم في سجلات الناخبين بسفارات وقنصليات وممثليات البحرين في الخارج، بلغ 1195 مسجلا.

ففي مدينة النجف العراقية، شهدت قنصلية مملكة البحرين إقبالا لافتا من طلبة الحوزات الدينية والمقيمين إلى جانب الزوار الشيعة المتواجدين في فترة الانتخابات، وسط إجراءات أمنية مشددة من قوات الأمن العراقية حول مبنى القنصلية.

وقال السفير البحريني في بغداد صلاح المالكي إن عملية الاقتراع سارت بشكل طبيعي دون عوائق تذكر تحد من وصول المقترعين البحرينيين إلى مقر القنصلية.

وأضاف المالكي في اتصال مع الجزيرة نت أن عددا من المواطنين البحرينيين تواجدوا مع بدء التصويت في مقر القنصلية، لكنهم -وفق تعليمات اللجنة المشرفة على الانتخابات- لم يصوتوا بسبب عدم تسجيل أسمائهم في كشوف الناخبين في الخارج، وبالتالي يمكنهم عند العودة إلى البحرين التصويت يوم الانتخابات.

بعض قوى المعارضة أعلنت
مقاطعة الانتخابات (الجزيرة-أرشيف)
المعارضة تقاطع
ورغم أن أصوات الناخبين في الخارج ستضاف إلى نتائج الاقتراع الرسمية يوم السبت القادم، فإن ضعف عددها لا يشجع المرشحين والقوى السياسية على الاهتمام بنتائجها أو متابعتها أو حتى المطالبة بوجود رقابة عليها.

ومن المتوقع أن يُدعى المقترعون في الخارج مرة أخرى للتصويت في الدوائر التي لن تُحسم من الجولة الأولى يوم الثلاثاء 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقد بلغت الحملات الانتخابية ذروتها في بعض المناطق التي تسيطر عليها القوى السياسية، وبدأت حشد مرشحيها في المهرجانات الخطابية التي ستُختتم مساء غد الخميس، وسط تراجع لحالة التوتر الأمني التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية.

ومن جهتها أعلنت بعض القوى المعارضة مقاطعة الانتخابات، وأبرزها حركة أحرار البحرين الإسلامية التي تتخذ من لندن مقرا لها، وحركة "حق" التي يترأسها المعارض حسن مشيمع، إضافة إلى جمعية العمل الإسلامي وتيار الوفاء الإسلامي.

المصدر : الجزيرة