"العراقية" تجدد رفضها مشاركة المالكي
آخر تحديث: 2010/10/20 الساعة 01:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/20 الساعة 01:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/13 هـ

"العراقية" تجدد رفضها مشاركة المالكي

كتلة علاوي تؤكد ضرورة احترام نتائج الانتخابات (الأوروبية-أرشيف)

جددت كتلة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي موقفها الرافض للمشاركة في أي حكومة يترأسها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، الذي يزور مصر لحشد الدعم.

وحسب بيان الكتلة فإن اللجنة التنسيقية عقدت الثلاثاء اجتماعا أقرت فيه بالإجماع تفويض قيادة العراقية ولجنة التفاوض اتخاذ الموقف المناسب حيال ورقة التفاهم مع المجلس الإسلامي الأعلى والفضيلة والتحاور بشأنها مع تحالف القوى الكردستانية والتيار الصدري وعرضها على الكتل الأخرى.

وبحث كبير مفاوضي "العراقية" رافع العيساوي اليوم مع وفد من التحالف الكردستاني برئاسة روج نوري شاويس مجموعة من القضايا في مقدمتها مبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني التي تهدف إلى إخراج أزمة تشكيل الحكومة من المأزق الراهن.

وأكد العيساوي أن الموقف الثابت للكتلة يتمثل في "ضرورة احترام نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة مبنية على أسس صحيحة تنفذ برنامجا وطنيا خدميا يمهد لوقف إثارة المشاكل ووضع العراقيل أمام التجربة الديمقراطية".

"
حسام زكي:
حديث مصر مع أي سياسي عراقي يزورها ينبع من عنصرين: تحرر العمل السياسي العراقي من التأثير الخارجي، وتمثيله لكل أطياف الشعب العراقي
"
جولة المالكي

وضمن جولته في المنطقة، وصل المالكي مساء الثلاثاء إلى مصر في زيارة تستغرق يوما واحدا لبحث آخر التطورات على الساحة العراقية والجهود المبذولة لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي أن العمل السياسي في العراق لا بد أن يكون متحررا من قيود التاثير الخارجي، وممثلا لكل أطياف الشعب العراقي، وبالتالي فإن "حديث مصر مع أي سياسي عراقي يزورها ينبع من هذين العنصرين".

وزار المالكي أمس إيران بهدف حشد الدعم لتوليه رئاسة حكومة جديدة في العراق، وقد طلب دعم طهران لإعادة إعمار بلاده.

وكانت الانتخابات التشريعية قد أسفرت في مارس/آذار الماضي عن فوز علاوي بحصوله على 91 مقعدا في حين نال ائتلاف المالكي 89، والائتلاف الوطني 70.

غير أن أيا من هذه الكتل لم تتمكن من تشكيل ائتلاف يتيح المجال أمام تشكيل حكومة جديدة.

المصدر : وكالات

التعليقات