والد جلعاد شاليط وسط صور كرتونية لابنه الأسير (رويترز)

أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن الوسيط الألماني غيرهارد كونراد استأنف الاتصال بإسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن صفقة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، لكن حماس أكدت أن الوسيط لم يحمل جديدا في الاتصالات الأخيرة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إن إسرائيل تواصل العمل بطرق مختلفة ومتنوعة من أجل ضمان الإفراج عن شاليط، وإن هناك جهودا كبيرة تبذل في هذا الاتجاه، "غير أن الجانب الأكبر منها يتم بطبيعة الحال بعيدا عن وسائل الإعلام". 

وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم توجه الوسيط الألماني قبل نحو أسبوعين إلى قطاع غزة حيث التقى مسؤولين في حماس. وقالت الصحيفة إن ذلك جاء بعدما وافقت الحركة على استئناف المحادثات على الصفقة بوساطة ألمانية من النقطة التي توقفت عندها.

من جانبها نقلت وكالة قدس برس عن مصادر فلسطينية أن زيارة الوسيط الألماني كانت "سرية وأمنية"، مضيفة أنه لم يكن لها "أي قيمة تذكر"، حيث لم يطرح كونراد أي جديد في الصفقة، واكتفى بالتباحث مع قيادات حماس في أمور عامة "دون التطرق لأي أسماء أو طروحات جديدة".

نتنياهو يعرقل
وفي تصريحات للجزيرة اليوم أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن الوسيط الألماني لم يكن يحمل شيئا جديدا خلال الاتصالات الأخيرة التي تمت بين الطرفين، مضيفا أن "الجميع يدرك الآن أن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية هو من يعرقل صفقة تبادل الأسرى وليس حماس".

يشار إلى أن ثلاث فصائل فلسطينية بينها حماس أسرت شاليط (23 عاما) يوم 25 يونيو/حزيران 2006 على تخوم قطاع غزة.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي بدا أن حماس والحكومة الإسرائيلية على وشك التوصل إلى اتفاق على مبادلة شاليط بمئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لكن خلافات ظهرت بين وزراء في حكومة نتنياهو على بعض الأسماء في لائحة الأسرى المطلوب الإفراج عنهم.

وقد وجهت عائلة شاليط انتقادات إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية حيث قال والده نوعام لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم إن نتنياهو "هو الذي يجب أن يتخذ القرارات السليمة" بشأن تبادل الأسرى، في حين قال تسفي جد الجندي الأسير إنه لا مفر من إطلاق الأسرى الفلسطينيين لأن حماس لن تغيّر مطالبها.

المصدر : الجزيرة + وكالات