نجاد يتسلم درجة الدكتوراه الفخرية في الجامعة اللبنانية (الفرنسية)

توجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جنوب لبنان في ثاني أيام زيارته لهذا البلد حيث سيتفقد مشاريع إعادة إعمار ببنت جبيل وجوارها ويزور مقبرة شهداء قانا وسط قلق إسرائيلي.

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إن نجاد أجرى اليوم محادثات مع رئيس الحكومة سعد الحريري الذي أقام له غداء تكريميا حضره رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومجلس النواب نبيه بري ولم تعقبه أية تصريحات سياسية.

وسبق ذلك لقاء لنجاد مع نحو أربعين شخصية لبنانية شملت رئيسي التيار الوطني الحر النائب ميشال عون واللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ورئيس الوزراء الأسبق سليم الحص وسط غياب لقادة بارزين في فريق 14 آذار حسبما أفادته مراسلة الجزيرة.

وكان نجاد قد زار قبل ذلك الجامعة اللبنانية بضواحي بيروت حيث منح درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية.

دورية إسرائيلية قرب مستعمرة المطلة قبل ساعات من وصول نجاد إلى بنت جبيل (الفرنسية)
وتوجه الرئيس الإيراني إثر ذلك إلى الجنوب حيث يتوقع أن يستقبل استقبال الأبطال ويتفقد مشاريع إعادة إعمار مولتها إيران في بنت جبيل وجوارها بعد حرب صيف عام 2006 إضافة إلى زيارة مقبرة شهداء مجزرتي قانا عامي 1996 و2006.

ومعلوم أن بنت جبيل الواقعة على بعد أربعة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل شهدت أشرس المعارك خلال حرب صيف 2006 بين إسرائيل وحزب الله ودمرت معظم مبانيها وبنيتها التحتية ثم أعيد إعمارها بتمويل قطري.

زيارة استفزازية
في هذه الأثناء تواصلت في إسرائيل الردود الغاضبة على زيارة نجاد حيث رأى المتحدث باسم الخارجية إيغال بالمور أنها "استفزازية ومسببة لعدم الاستقرار".

وهدد النائب عن حزب الاتحاد الوطني أريه إلداد الرئيس الإيراني بالقتل "إذا تجاوز للحظة الخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي".

وقال إلداد في تصريحات نقلها موقع صحيفة يديعوت أحرونوت على الإنترنت إنه "كان من شأن تاريخ البشرية أن يتغير لو قام جندي يهودي بقتل (الزعيم النازي الألماني أدولف) هتلر عام 1939".

جاء ذلك بعد يوم من اعتبار وزير الدفاع إيهود باراك خلال جولة في هضبة الجولان أن وجود نجاد في لبنان في زيارة يعكس الارتباط الكبير والمتزايد لحزب الله ولبنان بإيران.

إسرائيليون يطيرون بالونات بألوان علم إسرائيل باتجاه لبنان (الأوروبية)
وأضاف أن "لبنان قد يتوقف عن كونه دولة مستقلة، وعلينا أن نراقب ونعبر عن رأينا حول ما يحدث سواء من الناحية الاستخبارية أو العسكرية".

مظاهرة أفيفيم
وقال مراسل الجزيرة في شمال إسرائيل إن 15 شخصا من أنصار اليمين تجمعوا على مقربة من بلدة أفيفيم المواجهة لقرية مارون الراس اللبنانية حاملين بالونات بألوان العلم الإسرائيلي الأبيض والأزرق لتطييرها باتجاه لبنان.

وكان مسؤولون ينتمون إلى اليمين بينهم نائب وزير التطوير الإقليمي الإسرائيلي أيوب قرة قد نظموا أمس مظاهرة قبالة قرية كفركلا عبروا فيها عن قلقهم من زيارة الرئيس الإيراني.

المصدر : الجزيرة + وكالات