عبد ربه ينفي تصريحًا بيهودية إسرائيل
آخر تحديث: 2010/10/14 الساعة 02:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/14 الساعة 02:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/7 هـ

عبد ربه ينفي تصريحًا بيهودية إسرائيل

صحيفة هآرتس نسبت لعبد ربه استعداد منظمة التحرير للاعتراف بإسرائيل على أي شكل مقابل دولة فلسطينية على حدود 1967 (الفرنسية-أرشيف)

نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية على لسانه من أن المنظمة مستعدة للاعتراف بإسرائيل على أي شكل تريده مقابل خريطة أميركية لدولة فلسطينية في حدود عام 1967 تشمل القدس.

وانتقد ياسر عبد ربه الأصوات التي تساوقت -بقصد أوب دونه- مع موقف ناطقي الحكومة الإسرائيلية، ودعاها لأن "تتوقف عن الرقص على ذات النغمة اليمينية والعنصرية لحكومة التطرف الإسرائيلي".

وكان عبد ربه قد تلقى انتقادات واسعة من فصائل فلسطينية طالب بعضها بمحاكمته، كما طالب النائب العربي في الكنيست جمال زحالقة بإقالته مؤكدا أنه ليس من حق عبد ربه أن يبيع حقوق فلسطينيي الداخل ويتنازل عن حقوق اللاجئين.

بحر دعا إلى محاكمة عبد ربه (الجزيرة)
رد الفصائل
ورفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التصريحات التي نسبت لعبد ربه، واعتبر القيادي في الحركة صلاح البردويل أن عبد ربه لا يمثل إلا نفسه.

ودعا أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى محاكمة عبد ربه "لخيانته الحقوق والثوابت ودماء الشهداء" على حد تعبيره.

كما نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتصريحات عبد ربه ورأت أن "هذه التصريحات -التي تتنافى مع الإجماع الوطني الفلسطيني- لا تمثل منظمة التحرير الفلسطينية"، في حين اعتبرتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "اجتراراً ممجوجاً للمواقف الأميركية الداعمة للاحتلال.. وتساهم في الحملة الإسرائيلية لتقويض حقوق الشعب الفلسطيني".

مطالبة فلسطينية
وقد جاءت هذه التصريحات في معرض مطالبة السلطة الفلسطينية إسرائيل بتحديد حدودها الجغرافية، إثر دعوة وجهتها واشنطن إلى الطرفين لتقديم مبادرات وأفكار تسهل العودة إلى طاولة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي هذه السياق قال عبد ربه إن المنظمة دعت الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية إلى تقديم خرائط توضح حدود دولة إسرائيل التي ترغب في أن يعترف بها الفلسطينيون.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يريدون معرفة "ما إذا كانت هذه الدولة ستضم أراضينا ومنازلنا في القدس الشرقية، وما إذا كانت الخريطة الإسرائيلية تستند إلى حدود عام 1967 وتهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".

وأضاف عبد ربه "عندها نعترف بإسرائيل بأي اسم تريده لنفسها وفق القانون الدولي"، مؤكدا أن الفلسطينيين ينتظرون جواب كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على هذا الاقتراح.

كراولي دعا الفلسطينيين إلى عرض أفكارهم(الفرنسية-أرشيف)
حدود 67
وتطالب السلطة الفلسطينية الحكومة الأميركية باعتبار حدود 4 يونيو/حزيران 1967 نقطة للتفاوض على الحدود النهائية لكل من إسرائيل والدولة الفلسطينية المرتقبة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في افتتاح الدورة البرلمانية الشتوية للكنيست "إذا قالت القيادة الفلسطينية بلا لبس لشعبها إنها تعترف بإسرائيل الدولة الوطن للشعب اليهودي، فسأكون على استعداد لجمع حكومتي للمطالبة بتجميد جديد للبناء" في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

وعلق المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي الثلاثاء للصحفيين بأن نتنياهو "عرض أفكاره بشأن ما هو مستعد للمساهمة به في العملية والنتيجة التي يعتقد أنه يريدها لشعبه من العملية.. نأمل أن يفعل الفلسطينيون الشيء نفسه".

وزعم كراولي أن الولايات المتحدة تحاول إيجاد صيغة للتغلب على مأزق المستوطنات، والسماح للجانبين باستئناف المفاوضات المباشرة التي انعقدت منها ثلاث جلسات في واشنطن يوم 2 سبتمبر/أيلول الماضي قبل أن تتوقف بعد رفض إسرائيل تمديد تجميد الاستيطان.

المصدر : وكالات

التعليقات