أحمدي نجاد سيزور الجنوب اللبناني المتاخم للحدود مع إسرائيل (رويترز)
 
أصدر سياسيون لبنانيون ووجوه من المجتمع المدني الثلاثاء رسالة مفتوحة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبيل زيارته يتهمونه فيها بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلدهم. وبدعم طرف في لبنان تمدد حتى تغول على الدولة والأحزاب الأخرى.
 
واتهمت الرسالة التي وقعها نحو 250 شخصية -بينهم أعضاء برلمان سابقون وأطباء وصحفيون- أحمدي نجاد "بتكرار ما كان يفعله غيره" في إشارة إلى دعم طهران العسكري والمالي لحزب الله.
 
وانتقد الموقعون على الرسالة الرئيس الإيراني على إعلانه دعم الدولة اللبنانية في الوقت الذي يدعم فيه حزب الله قائلين "إن دعمكم للدولة (اللبنانية) منفي بدعمكم الموازي العسكري والمالي لطرف واحد في لبنان".
 
وفي حديث موجه لنجاد قال الموقعون "إن حديثكم عن أن "تغيير وجه المنطقة يبدأ من لبنان" و"مسح إسرائيل من الخارطة عبر قوة المقاومة الإسلامية في لبنان" يعطي انطباعا بأن زيارتكم هي لقائد عسكري إلى خط الجبهة الأول".
 
ويفترض أن يبدأ الرئيس الإيراني زيارة للبنان يوم غد الأربعاء وتستمر يومين حيث يقابل نظيره اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ومسؤولين آخرين، كما سيزور الجنوب اللبناني على الحدود مع إسرائيل.
 
يذكر أن التوتر تصاعد بين المعارضة في لبنان وعلى رأسها حزب الله وقوى 14 آذار على خلفية القرار الظني المتوقع أن يشير إلى تورط عناصر من حزب الله في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

المصدر : الفرنسية