وفد عراقي بسوريا تحضيرا للانتخابات
آخر تحديث: 2010/1/8 الساعة 11:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/8 الساعة 11:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/23 هـ

وفد عراقي بسوريا تحضيرا للانتخابات

لاجئات عراقيات بسوريا في انتظار المعونة الغذائية الأممية

الجزيرة نت-دمشق

أنهى وفد برلماني عراقي زيارة إلى سوريا أمس الخميس تدخل ضمن جهود بغداد الرامية إلى إشراك العراقيين اللاجئين بسوريا في العملية السياسية والإدلاء بأصواتهم في انتخابات السابع من مارس/آذار المقبل.
 
وقال رئيس الوفد عضو البرلمان العراقي ورئيس لجنة المصالحة فيه وثاب شاكر للجزيرة نت إن "الهدف من الزيارة هو دعوة العراقيين إلى الانتخابات، لأن المعلومات المتوفرة لدينا تقول إن قسماً كبيراً منهم قرر العزوف عن المشاركة، وكذلك محاولة جذب العراقيين من الأطباء والأساتذة الجامعيين والكفاءات والفنانين والمثقفين للعودة إلى العراق".
 
ويضيف شاكر أن المؤتمر الذي عقد في مقر القنصلية العراقية بدمشق لم تكن فيه أي جهة معارضة، بل كانت هناك مجموعة من الضباط ورؤساء العشائر وبعض البعثيين الذين "لم نكن نعرف أنهم بعثيون، بل وضحت لنا السفارة ذلك وبينت أنهم من العناصر الجيدة والكفؤة".
 
ووصف شاكر أجواء اللقاء مع العراقيين بالمتشنجة قائلا إن انتقادات عديدة وجهت إلينا بعضها صحيح والبعض الآخر لا أساس له، ومن الانتقادات التي وجهت خلال المؤتمر عدم الاهتمام بالجالية العراقية وتوفير الجو الملائم والمستلزمات التي تحافظ على عيش لائق بها.
 
كما بين رئيس الوفد أن عضو اللجنة النائبة شذى العبوسي غادرت المؤتمر نتيجة الانتقادات والجو المشحون، وبعد حوار معها تمت إعادتها إليه.
 
شاكر: خرجنا بتصورات دقيقة عن أوضاع العراقيين ومعاناتهم
السلة الغذائية
وذكر شاكر أن اللجنة التقت مع ممثلي الأمم المتحدة في سوريا بحضور بعض الشخصيات ورؤساء العشائر لمعرفة بعض مشاكل العراقيين، وكان أهمها "السلة الغذائية" كما قدموا مقترحات سيتم طرحها ومناقشتها في البرلمان الأسبوع القادم.
 
وعن اتهامات النائبة زكية إسماعيل حقي بأن اللجنة سوف تلتقي بعدد من قيادات الجماعات المسلحة وغيرهم، قال شاكر إن "كل ما ذكرته النائبة زكية إسماعيل لا صحة له، وسنطالب رئاسة البرلمان بتشكيل لجنة لاتخاذ الإجراءات اللازمة مع النائبة إزاء كل ما ذكرته".
 
وقال شاكر "لقد خرجنا بتصورات دقيقة عن أوضاع العراقيين ومعاناتهم وسنعمل على معالجة ما يمكن علاجه".
 
وكان عضو الوفد وعضو البرلمان العراقي حنين قدو أعلن في تصريحات صحفية أن "الوفد لم ولن يلتقي بأي عنصر من البعث"، ومن جهته أعلن رئيس مجلس النواب إياد السامرائي أنه لم يتم تخويل أي من أعضاء الوفد لقاء البعثيين في سوريا، وأكد في تصريحات صحفية أن اللقاء غير مسموح به مع البعثيين سواء كانوا أفراداً أو جماعة.

التصويت لصالحهم
ويقول المحلل السياسي العراقي المعارض للعملية السياسية وللاحتلال الأميركي نزار السامرائي المقيم في سوريا "إن هذا الوفد يتحدث عن موضوع المصالحة وهذا غير صحيح، بل كل ما يريده هؤلاء هو إقناع العراقيين في سوريا بالتصويت لصالحهم في الانتخابات المقبلة".
 
ويضيف أن مثل هذا التحرك يؤكد معرفة أقطاب العملية السياسية بعدم ثقة العراقيين بهم.

وعن التقاء معارضين عراقيين مع الوفد البرلماني يقول السامرائي إنه "لم تلتق بالوفد أي شخصية لها ثقل، وإنه معروف موقف القوى المعارضة من العملية السياسية التي أسسها الاحتلال الأميركي وما زال يقدم لها الدعم والإسناد رغم كل الخراب الذي جاءت به للعراق".
 
ويضم الوفد 11 نائباً التقوا عدداً من العراقيين داخل مبنى السفارة العراقية بدمشق، ويقدر عدد العراقيين المقيمين في سوريا بأكثر من مليون ونصف مليون شخص فروا من العراق بسبب الأوضاع غير المستقرة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات