المعتصمون رفعوا لافتات تندد بالجدار الفولاذي

محمد الخضر-دمشق
 
نظمت شخصيات فلسطينية اعتصاما أمس الخميس أمام السفارة المصرية في دمشق احتجاجا على قيام السلطات المصرية ببناء الجدار الفولاذي مع قطاع غزة وعرقلتها مرور قوافل المساعدات إليه.

وشارك العشرات في الاعتصام رافعين الأعلام الفلسطينية وعبارات "ليه بتنسوا شهداء العبور؟"، و"أوهبوا الحياة لأطفال غزة"، و"يا مبارك لا تعتذر جدارك لازم ينهدم"، ورددوا شعارات معادية للسياسة المصرية وأنشدوا أناشيد وطنية فلسطينية ومصرية.

وقال الفنان المعروف خالد تاجا -الذي شارك في الاعتصام- للجزيرة نت "قليلا من الخجل يا حكام مصر"، وأضاف أن "جمعيات حقوق الحيوان ترفض ما يجري، والحكومة المصرية تقوم ببناء الجدران دون إحساس بعذابات الفلسطينيين في غزة".
 
لافتة باللغة الإنجليزية تندد بالحصار
رسالة احتجاج
وبدوره قال الصحفي الفلسطيني محمد عبد الله إن الاعتصام يوجه رسالة احتجاج على استمرار الحصار والعراقيل التي تضعها الحكومة المصرية أمام وصول قوافل المساعدات إلى غزة.

وتابع قائلا "يكفي أنهم مقصرون بحق غزة وأهلها فلماذا يضعون العراقيل أمام دخول الأوروبيين وشتى البشر القادمين لنجدتها"، وتساءل "لماذا ينسون أبطال العبور من أجل ملايين الدولارات؟".

كما جرت الأربعاء مسيرة مماثلة شارك فيها المئات أمام مسجد الوسيم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، فيما تستعد الفصائل ومنظمات فلسطينية مهنية ونقابية للقيام بتحركات مماثلة احتجاجا على بناء مصر للجدار على حدودها مع قطاع غزة.

لجنة المتابعة
في هذه الأثناء أصدرت لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني بيانا ينتقد بشدة الموقف المصري.

"
اقرأ أيضا:

من مجازر غزة 2009
"

وقال أمين سر اللجنة خالد عبد المجيد للجزيرة نت "إن الموقف المصري ببناء الجدار والإمعان في عرقلة دخول قوافل المساعدات يبقى مستغربا"، ورأى في إقامة الجدار "محاولة يائسة لإخضاع الشعب الفلسطيني في غزة" في إطار الرضوخ لشروط العدو الصهيوني والإملاءات الأميركية.

وأصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة بيانا مماثلا قالت فيه "إنه في الوقت الذي تدعي مصر فيه أنها جادة في رعاية المصالح الفلسطينية، تؤكد أفعالها في بناء جدار العار الفولاذي أنها ماضية في مواقفها العدائية ضد الشعب الفلسطيني".

المصدر : الجزيرة