الشرطة المغربية: السجون تضم أكثر من ألفي إسلامي (رويترز-أرشيف)

قالت وكالة الأنباء المغربية (ماب) إن محكمة جنائية قضت أمس الخميس بسجن 14 شخصاً أعضاء بجماعة إسلامية فترات تتراوح بين 4 و15 عاماً بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف مغربية.
 
وأوضحت الوكالة نقلاً عن بيان للمحكمة بمدينة سلا المجاورة للرباط العاصمة، أنه تم الحكم على زعيم جماعة فتح الأندلس بالسجن 15 عاماً، بينما حكم على الـ13 الآخرين بالسجن بين أربع وعشر سنوات.
 
وبحسب البيان فإن التهم الموجهة للمتهمين تشمل تخزين المتفجرات لشن هجمات على أهداف بالدولة، وجمع الأموال لشراء أسلحة، وتقويض أمن البلاد والنظام العام.
 
وتقول الوكالة إن لهذه الخلية صلات بجماعات إسلامية متطرفة بالجزائر وموريتانيا ودول عربية أخرى، كما لها صلات مع جماعات أخرى بفرنسا وإسبانيا.
 
وأضافت أن الخلية خططت لتفجير معالم سياحية غير محددة في مدينة أغادير جنوب البلاد، وثكنات عسكرية مغربية في مدينة العيون، المدينة الرئيسية في الصحراء الغربية.
 
يُذكر أن السلطات المغربية اعتقلت في سبتمبر/ أيلول الماضي 24 شخصاً قالت إنهم ينتمون "لشبكة إرهابية" تنسق مع "إرهابيين في السويد وبلجيكا وفي المنطقة السورية والعراقية" لتنفيذ عمليات "انتحارية" بالمغرب والعراق والصومال وأفغانستان.
 
وتعيش قوات الأمن المغربية حالة تأهب منذ تفجيرات الدار البيضاء عام 2003 والتي راح ضحيتها 45 شخصاً، وتقول الشرطة إنها فككت منذ ذلك التاريخ أكثر من ستين خلية لمتطرفين إسلاميين، وأن أكثر من ألفي إسلامي سجنوا بعد محاكمات.

المصدر : رويترز