قافلة شريان الحياة مرت بالأراضي السورية والأردنية قبل أن تصل إلى مصر (الجزيرة)

قال مراسل الجزيرة المرافق لقافلة شريان الحياة إلى غزة إن قوات الأمن المصرية أطلقت الغاز المسيل للدموع على مشاركين في قافلة شريان الحياة 3 
أغلقوا باب ميناء العريش وتظاهروا احتجاجا على منع عدد من سيارات القافلة من مغادرة الميناء باتجاه رفح.

وأضاف المراسل ياسر أبو هلالة أن الأمن المصري أطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين من أعضاء القافلة التي ينظمها النائب البريطاني جورج غالاوي.

وقال أبو هلالة إن الأجواء متوترة وإن المشاركين بالقافلة هددوا بالبدء في إحراق السيارات الممنوعة من الخروج من الميناء، مؤكدين أن دخول جميع سيارات القافلة إلى غزة أمر غير قابل للتفاوض.

من جانبها، تحدثت وكالة رويترز عن اشتباكات جرت بين الشرطة المصرية والمتظاهرين موضحة أن رجال الشرطة استخدموا العصي في حين قام أعضاء القافلة بقذفهم بالحجارة.

وأوضحت الوكالة أن القافلة تتكون من 198 سيارة مختلفة الأنواع والأغراض وأن مصر وافقت على دخولها باستثناء نحو خمسين سيارة بينها سيارات ركوب وسيارتا بث تلفزيوني مباشر وسيارة تحمل مولدا كهربائيا حيث طالبت بدخولها من معبر العوجة الذي تسيطر عليه إسرائيل من الجهة الأخرى.

وأضافت رويترز أن أعضاء القافلة الذين ينتمون لنحو 13 جنسية اعترضوا على القرار المصري واستولوا على الميناء وردد بعضهم هتافات تقول "غزة غزة رمز العزة" و"الله أكبر".
 
وانتقلت ردود الفعل على هذه الأحداث إلى خارج مصر حيث قال مراسل الجزيرة إن آلاف الأتراك في مدينة إسطنبول احتجوا على منع دخول قافلة شريان الحياة إلى غزة.

معبر رفح
في الوقت نفسه، قررت السلطات المصرية تمديد فتح معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة حتى الأربعاء وهو اليوم الرابع على التوالي، وذلك للسماح بعبور العالقين والحالات الإنسانية من الجانبين.

ونقلت وكالة يونايتد برس عن مسؤول أمني مصري أن عدد العابرين من ميناء رفح البري خلال اليومين الماضيين بلغ 2500 فرد منهم 1100 عبروا إلى الأراضي المصرية من المرضى والعالقين والطلبة وحاملي الإقامات بمصر والدول العربية، كما أشار المسؤول إلى أن قافلة شريان الحياة يتوقع مرورها خلال ساعات.

وتطالب حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بفتح دائم لمعبر رفح، في حين تشير مصر إلى أن فتح المعبر محكوم باتفاقية تنظيم المعابر لعام 2005 والتي تربط فتح المعابر بوجود إشراف من جهتين هما الحرس الرئاسي الفلسطيني ومراقبين من الاتحاد الأوروبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات