حريق الجهراء أودى بحياة العشرات ممن حضروا العرس (الأوروبية -أرشيف)

سعد السعيدي-الكويت
 
دفع غياب زوج المتهمة في حريق الجهراء بالكويت محكمة الجنايات التي تنظر القضية إلى إصدار أمر بضبطه وإحضاره هو والخادمة الفلبينية ووضعهما قيد الحجز حتى موعد المحاكمة لضمان حضورهما، على أن يتم إطلاق سراحهما بعد ذلك "إلا إذا كان للمحكمة رأي آخر".

وبعد أكثر من تأجيل  للقضية لسماع شهادة زوج المتهمة "ن ع"، والخادمة الفلبينية نظرت محكمة الجنايات الكويتية اليوم في قضية حريق الجهراء الذي وقع في الخامس عشر من أغسطس/آب الماضي وراح ضحيته 55 سيدة وطفلا بسبب وجودهم في خيمة الفرح التي التهمتها النيران.
 
ولدى سؤاله عن سبب طلبه اعتقال زوج المتهمة حتى موعد الجلسة القادم الذي حدد له التاسع عشر من الشهر الجاري قال محامي المتهمة سقاف السقاف "إن سير التحقيقات أظهر تناقضات في أقوال الزوج"، واعتبر أن ذلك أهم أسباب عدم حضور الزوج للإدلاء بشهادته أمام المحكمة.

كما أرجع السبب في عدم حضور الخادمة الفلبينية التي تعمل لدى جار الزوج إلى احتمال سفرها، مضيفا أن ثبوت سفر الخادمة سوف يجعله يبحث وراء الأسباب التي أدت إلى سفرها حتى وإن أدى ذلك إلى استدعاء كفيلها للتحقيق معه.
 
ويطالب السقاف ببراءة موكلته من تهمة القتل العمد بحرق خيمة عرس زوجها ليلة زفافه، ويؤكد أن اعتراف موكلته أمام المباحث والنيابة كان نتيجة للإكراه، ويقول إنها تنكر الآن أي دور لها في هذه الجريمة.

وأوضح أن موكلته "أنكرت التهم حتى قبل أن يترافع عنها أحد من المحامين وذلك بسبب خوفها من أن تتم إعادتها إلى المباحث مرة أخرى".
 
وأشار إلى تقرير الضابط الذي حضر لمسرح الجريمة قائلا إنه يؤكد عدم وجود آثار بصمات لموكلته على قنينة البنزين التي ألقيت على خيمة العرس.

وقال إن الذي يسعى لإثباته هو وجود فاعل آخر غير موكلته "لاسيما أن ضابط مسرح الجريمة لم يجب عن السؤال: هل كانت هناك بصمات أخرى لأحد الأشخاص مثلا؟".

المصدر : الجزيرة