صلاح البردويل نفى أن تكون حركته سعت لاستبدال الوساطة المصرية (الجزيرة نت-أرشيف)
طالب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل القاهرة بتفعيل مساعيها لإنهاء الانقسام وتحقيق وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات الإسرائيلية، معتبرا أن المرونة التي أظهرتها حركته يجب أن تدفع الراعي المصري إلى تعجيل المصالحة.
 
وقال البردويل "مطلوب أن تتحرك مصر بسرعة من أجل تحقيق المصالحة الوطنية بعد أن أصبحت حياة الفلسطينيين مهددة في الدول العربية وبعد أن ازداد التعنت الإسرائيلي إزاء الحقوق الفلسطينية من حيث تمسكه بالاستيطان ورفض مشروع الدولة الفلسطينية وعدم تخليه عن القدس".
 
ونفى أن تكون قيادة حماس قد سعت لاستبدال الوساطة المصرية في المصالحة الفلسطينية، معتبرا أن الترويج لمثل هذه الأنباء ليس له هدف إلا الوقيعة بين حماس والقاهرة.
 
وقال "ليس صحيحا على الإطلاق أن حركة حماس سعت لاستبدال الوسيط المصري وكل ما سعت إليه حماس في جولتها العربية والإسلامية هو شرح موقفها، وهذا من حقها كحركة تمثل الشعب الفلسطيني وفق انتخابات شهد العالم كله بنزاهتها، وهي لا تزال متمسكة بالثوابت الفلسطينية وحريصة على الأمن القومي العربي".
 
وأضاف "جميعنا يدرك دور مصر كدولة عربية كبرى، ولها علاقة تماس مباشرة مع القضية الفلسطينية، واختلطت دماء المصريين والفلسطينيين منذ أقدم المعارك العربية مع الاحتلال الإسرائيلي، ولذلك من واجبها أن تكون سندا للشعب الفلسطيني وحكما بين فرقائه لإنجاز المصالحة".
 
محمود الزهار أكد أن حماس ستوقع إذا حصلت على الضمانات (الجزيرة-أرشيف)
حتمية المصالحة

وكان عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار صرح أمس السبت بأنه لا مفر من تحقيق المصالحة الفلسطينية.
 
وأضاف الزهار في مؤتمر صحفي بغزة أنه إذا حصلت حماس على ضمانات بأخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار على الورقة المصرية "فإننا سنذهب إلى التوقيع بدون تردد".
 
وقبل ذلك بيومين دعا الزهار مصر إلى فتح صفحة جديدة للتوقيع على وثيقة المصالحة وتنفيذها في أقرب وقت ممكن "على أن يتم الاحتكام إلى الشعب الفلسطيني فيما بعد وإجراء انتخابات يقبل بنتائجها الجميع".
 
كما طالب القيادة المصرية بفتح صفحة جديدة واستئناف اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية من أجل إتمام المصالحة.
 
ورفضت حماس في السابق توقيع اتفاق المصالحة الذي أعدته القاهرة بينها وبين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، حيث أصرت على إجراء تعديلات عليه، في حين رفضت مصر إدخال أي إضافات.

المصدر : وكالات